أصداء سودانية ترصد من الخرطوم وقائع ملتقى الصحفيين والاعلاميين
الخرطوم- عبدالعظيم صالح:
على مدى أربعة أيام شهدت الخرطوم وقائع أكبر ملتقى من نوعه بعد الحرب ضم عدد كبير من الصحفيين والاعلاميين قدموا من داخل وخارج السودان والأهداف والمقاصد كانت كبيرة بحجم التحدي الذي يواجهه قطاع الاعلام بصفة عامة والصحافة على وجه الخصوص….في اليوم الاول تم طرح الورقة الرئيسية حول تحديات الاعلام السوداني قدمها الاستاذ،صلاح عمر الشيخ الأمين العام لاتحاد الصحفيين السودانيين كما قدم الدكتور مزمل ابو القاسم ورقة ميثاق الشرف الصحفي![]()

بعد الفراغ من التقديم تم طرح الورقتين للنقاش والمداولات والتي شارك فيها الحضور باراء وملاحظات قمنا بتلخيصها في هذه المساحة وراي البعض أهمية إعداد مصفوفة زمنية محددة للتوصيات وتكوين لجنة متابعة مهمتها متابعة التوصيات في مدي زمني لايتجاوز ثلاثة أشهر.كما دعوا لإصلاح البيئة القانونية والاسراع بإصدار قانون صحافه جديد يوائم بين مكتسبات قانون ٢٠٠٩ والمتغيرات الإعلامية الحديثة..وان يوضح القانون الفروق بين الصحفي المحترف والناشط في وسائل التواصل الاجتماعي.
وبرز مقترح لقيام مرصد لقضايا العدالة الانتقالية ومنا هضة خطاب الكراهية وتعزيز مفاهيم السلام الاجتماعي وفق المعايير الدولية وفتح قنوات تواصل مع المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال..وأهم نقاط النقاش تبلور حول كيفية تطوير السردية الإعلامية الوطنية لبناء،فكر صحفي جديد وتقوم الدولة بالموازي ببناء مشروع وطني للدولة السودانية. ودعا الحضور لوضع خطة إعلامية واضحه لمخاطبة الاعلام الخارجي وتوصيل الرسالة السودانية كما برزمقترح لقيام مجلس أعلى للإعلام وفك الارتباط بين الاعلام والسياحة والثقافة والآثار ..وتكوين مجموعات عمل عاجلة لحسم قضايا الانقسام الصحفي والاستقطاب السياسي الحاد ومعالجة أوضاع الصحفيين العاجلة والملحة وقيام برنامج وطني لإعادة المؤسسات الصحفية والاعلامية وتكوين لجنة خاصة للخروج بتوصيات محددة حول مستقبل الصحافة الورقية ودعم الدولة ودراسة مشاريع قدمت في الورشة حول منصات إعلامية كبيرة وكيفية
إشراك القطاع الخاص في صناعة الصحافة والاعلام. واعادة المؤسسات الإعلامية الحكومية كالمجلس القومي للصحافة ونيابة ومحكمة الصحافة واكاديمية السودان لعلوم الاتصال وتقوية ودعم وكالة السودان للأنباء والهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون والقنوات الولائية الأخرى..وشدد الحضور على أهمية تحديد مفاهيم ومعايير الأمن الوطني وحماية الصحفيين والاستقلالية وقيم النزاهة والشفافية والاستقلالية ببنود واضحة ومحددة وضمان التزام الدولة والصحفيين بميثاق الشرف الصحفي وتضمينه في القوانين الخاصة بالصحافة والإعلام..وتنقيح السجل الصحفي وإعداد قائمة رسمية ومكتملة للصحفيين المحترفين قبل قيام انتخابات اتحاد الصحفيين
إشراك القطاع الخاص في صناعة الصحافة والاعلام. واعادة المؤسسات الإعلامية الحكومية كالمجلس القومي للصحافة ونيابة ومحكمة الصحافة واكاديمية السودان لعلوم الاتصال وتقوية ودعم وكالة السودان للأنباء والهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون والقنوات الولائية الأخرى..وشدد الحضور على أهمية تحديد مفاهيم ومعايير الأمن الوطني وحماية الصحفيين والاستقلالية وقيم النزاهة والشفافية والاستقلالية ببنود واضحة ومحددة وضمان التزام الدولة والصحفيين بميثاق الشرف الصحفي وتضمينه في القوانين الخاصة بالصحافة والإعلام..وتنقيح السجل الصحفي وإعداد قائمة رسمية ومكتملة للصحفيين المحترفين قبل قيام انتخابات اتحاد الصحفيينودعا صحفي الدولة لوضع استراتيجية إعلامية واضحة لخمس سنوات بالمشاركة مع المؤسسات الإعلامية واتحاد الصحفيين وحثها على تسهيل مهمة الصحفيين في الحصول على المعلومات ووضع برنامج وطني وفق المعايير الدولية لتدريب وتأهيل الصحفيين داخل وخارج السودان.
مدير جهاز المخابرات حضورا أنيقا في الملتقى
مفضل: تفسير آخر لشعار(لا للحرب)

في اليوم الثاني وضمن فعاليات الملتقى فقد شهد حضورمدير المخابرات الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل فعاليات الملتقى، والقي كلمة رصينة تناولت ابعادا كبيرا ..ورحب بالحضور ودعمهم للتوصيات التي خرج بها الملتقى مفضل بأداء الإعلام السوداني خلال معركة الكرامة ووصفه بأنه كان مشرفا ودعالطرح ومناقشة قضايا الإعلام بشفافية، والاستفادة من هذه الفرصة لتأسيس عمل إعلامي كبير يواكب المرحلة الراهنة
وعبر عن رضا الجهاز عن الأداء الإعلامي خلال الفترة الماضية،وقال الجهاز لم يستخدم “سيف القانون” في مواجهة الصحفيين وتحدث عن الوضع الراهن وقال قضايا السودان ليست وليدة اليوم، وأن البلاد تواجه أسوأ حرب في تاريخها، ترتبت عليها تحديات كبيرة ومتعددة
وأكد حرصهم على دعم الحوار مع الصحفيين بمختلف مستوياتهم، بما يسهم في النهوض بالعمل الإعلامي، وقال الحوار يمثل مبدأً مهمًا وضروريًا لمعالجة القضايا والتحديات
واكد الفريق مفضل على ضرورة تطهير كل شبر من أرض الوطن، ووصف الدور المهم الذي يمكن أن يضطلع به الإعلام في تنوير الرأي العام الداخلي والخارجي وإطلاعه على الحقائق، مؤكدًا حرص الجهاز على أمن وسلامة المجتمع، ومعالجة المشكلات التي تواجه رتق النسيج الاجتماعي..وأشار الي أهمية الحوار والتشاور حول الشأن الاقتصادي، والعمل على تجاوز الأزمات التي قد تنشأ في هذا المجال، بما يسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي.مع أهمية قيادة حوار موضوعي مع دول الجوار، وصولًا إلى تفاهمات مشتركة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة..ودعا مدير جهاز المخابرات إلى إجراء حوارات ونقاشات عميقة حول الوضع الاقتصادي، وصولًا إلى رؤى تساعد في معالجة الاختلالات التي تواجه الاقتصاد السوداني.وتوقف عند شعار (لا للحرب)، وقال : نحن جميعًا لا نريد الحرب ونرغب في توقفها، مشددًا على رفض أي ترتيبات من شأنها أن تقود إلى انفصال الوطن، في واكد على ضرورة تطهير أي جزء من أرض الوطن، وأكد بأنه (لا تراجع عن مبدأ التطهير).
وأشار مدير الجهاز إلى أن الصراع المجتمعي يمثلا هاجسا بقوله بانه ليس جديدًا على السودان، لكنه أصبح أكثر عنفًا منذ اندلاع الحرب. وكشف عن أن تصاعد الظاهرة دفع جهاز المخابرات إلى ترفيع دائرة الأمن المجتمعي إلى هيئة، مؤكدًا أن الجهاز سيعمل بجد من أجل الإسهام في رتق النسيج المجتمعي
مشاهدات ..وانطباعات

يوم الخميس العاشر من سبتمبر اختتم ملتقى الإعلاميين السودانيين بالخارج أعماله بعد مداولات ونقاشات امتدت لثلاثة أيام.
*قدمت خلال الملتقى ورقة رئيسية قدمها الأمين العام لاتحاد الصحفيين السودانيين الأستاذ صلاح الشيخ وتناولت أربعة تحديات تواجه الإعلام والصحافه في المرحلة الحالية والمستقبلية وهي تحديات السياسات العامه والقانون والاقتصاد وتطوير وتحديث المهنة لتواكب العصر التقني واستخدامات الذكاء الصناعي وتلاشي الفواصل بين وسائل الإعلام والصحافة المختلفة.
*على ضوء النقاش الذي دار في اليوم الأول حول الورقة الرئيسية انقسم الملتقى لعدة لجان تناولت بالبحث والنقاش كل جوانب التحديات التي وردت في الملتقى
*تكونت اللجنة الاقتصادية برئاسة عادل الباز واللجنة القانونية برئاسة امل ابو القاسم واللجنة الاجتماعية برئاسة داليا الياس ولجنة ترقية المهنة برئاسة صلاح عمر الشيخ ولجنة السياسات العامة برئاسة السفير العبيد احمد مروح.
*عقدت جلسة إجرائية اضافيه فتح فيها باب النقاش واسعا حول التوصيات التي خرجت بها اللجان وكان النقاش مثمرا وجادا وأضافت الكثير من المقترحات والمعالجات للتوصيات،
*شهد الملتقى حضوراً رفيع المستوى من القيادات التنفيذية والوزراء والمسؤولين العسكريين والأمنيين، إلى جانب حشد كبير من الإعلاميين وخاطب رئيس مجلس السيادة الانتقالي: القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان الملتقي والتقي بالحضور وكذلك رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس ووزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر وزير المالية والتخطيط الاقتصادي: الدكتور جبريل إبراهيم وزير الزراعة والري الأستاذ الدكتور عصمت قرشي محافظ بنك السودان المركزي السيدة آمنة ميرغني.
*أبرز القضايا التي تناولها الملتقى عودة الصحافة الورقية ودور الدولة في حل المشكلات القائمة وقدمت مقترحات قابلة للتنفيذ بمشاركة القطاع الخاص. ![]()

*طالب المشاركون بتكوين لجنة متابعة ووضع مصفوفة زمنية خلال ٣شهور لتنفيذ التوصيات المقدمة كما تبلور رأي عام يدعو لعقد ملتقي نصف سنوي علي قرار الملتقي الذي وجد متابعة كبيرة في المنصات ووسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية والاعلامية الواسعة الانتشار.
ميثاق الشرف الإعلامي السوداني (النص الكامل)
نحن الإعلاميون والصحافيون السودانيون، المقيمون بالداخل، والقادمون من الخارج، يجمعنا وطنٌ واحدٌ يواجه شعبه محنةَ عدوانٍ غاشمٍ استهدف كرامته الإنسانية وثرواته ومقدراته ونسيجه الاجتماعي، نلتقي على ضفاف النصر للسودان وقواته المسلحة، على المتمردين الإرهابيين؛
وإذ نستشعر أن الكلمة أمانة، وأن أقلامنا وعدساتنا ومنابرنا كانت وستبقى بؤرة نور تؤكد على حق جميع أفراد الشعب (الناس) في الحصول على المعلومات ومعرفة الحقيقة وصون الذاكرة؛
وإدراكاً منا أن حرية الصحافة التي ناضلت من أجلها أجيالُ الإعلاميين السودانيين لا تتناقض مع مسؤوليتها الوطنية، فالصحافة الحرة النزيهة هي ذاتها الصحافة الوطنية الملتزمة، لا صمتَ ترتضيه، ولا انفلاتَ تقبله.
وإيماناً منا بأن مرحلة استعادة الوطن وإعادة إعماره واستكمال حواره الوطني تستوجب إعلاماً يداوي ولا يُعمّق الجراح، يوحّد ولا يفرّق، يكشف الحقيقة ولا يروّج للفتنة، يدعو إلى السلام العادل بلا إملاءاتٍ خارجية، يدعم مؤسسات الدولة ويقويها ولا يستهدفها ولا يضعفها، ويمضي بخطواتٍ واثقةً نحو مرافئ الاستقرار والنماء والتطور؛ ولزم علينا هنا أن نواصل دعمنا ومساندتنا للقوات المسلحة والقوات النظامية والمساندة كي تواصل أداء مهامها الوطنية المقدسة، وتتمكن من دحر التمرد وإعادة الاستقرار وبسط الأمن والسلام في كل ربوع الوطن الحبيب؛ فقد ارتضينا لأنفسنا، طائعين مختارين، أن نوقِّع هذا الميثاق ليصبح مدوَّنة سلوكٍ وميثاق شرفٍ مهنيٍ نحتكم إليه أمام شعبنا قبل أن يحتكم إلينا أحد.![]()

يستند هذا الميثاق إلى المرجعيات الدولية التي تؤكد حرية الصحافة ودورها في ترسيخ السلام وحقوق الإنسان وسيادة القانون، المستمدة من نصوص الصكوك الدولية، خاصة المادتين (19) في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948م)، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (1966 – 1976). وإعلان اليونسكو بشأن المبادئ الأساسية الخاصة بإسهام وسائل الإعلام في دعم السلام والتفاهم الدولي، وتعزيز حقوق الإنسان، ومكافحة العنصرية والفصل العنصري والتحريض علي الحرب (1978)، والإعلان العالمي للأخلاقيات المهنية للصحافيين الذي اعتمده الاتحاد الدولي للصحافيين في تونس 2019م. وخطة عمل الرباط بشان حظر الدعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية التي تشكل تحريضاً على العداوة أو التمييز أو العنف، التي اعتمدتها الأمم المتحدة في 2012
وسعياً لتحقيقِ هذه الغايات يعتمد الصحافيون ميثاقَ الشرفِ المهني التالي الذي يؤكد على الآتي:
1- أن دور الصحافة يمثل ركيزةً أساسيةً في رسم ملامح السلام المستدام وتهيئة بيئة حوار وطني بنَّاء ينهي النزاع المسلح ودورات العنف التي دفع ثمنها الوطن والمواطن.
2- أن الحصول على المعلومات الموثوقة من مصادرها الرسمية والتثبت منها ونشرها يسهم في منع التضليل وصناعة الوقائع وتعزيز المساءلة وإعادة بناء ثقة الجمهور في مؤسسات الدولة وترسخ الاعتراف بحقوق الإنسان والحريات العامة.
3- الاعتراف بالخطأ والعمل على تصحيحه فور وقوعه بوضوح وضمان عدم تكراره.
4- الالتزام بقول الحقيقة والشفافية في تبني سرديات وطنية واضحة ودقيقة للأحداث والقضايا والتحديات عند وقوعها، في جميع التغطيات الصحافية على القنوات والمنصات الرقمية لضمان إرساء الحقيقة ومنع تزييف الوقائع وجعل الإعلام الوطني مصدراً أساسياً لوسائل الإعلام العالمية.
5- احترام وتطبيق المبادئ والمعايير العالمية للصحافة الأخلاقية وحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني التي تحدد المسؤوليات القانونية والأخلاقية في الممارسة الصحافية، وتحدد مسؤوليات الدولة والقطاع الخاص، وتكفل انتقاد الأداء العام بما يضمن إنصاف الضحايا وإسماع صوتهم وجبر الضرر وترسيخ سيادة القانون.
6- الحرص على تمكين حالة التضامن الفردي والجماعي بين الصحافيين ووسائل الإعلام في التصدي للانتهاكات التي تقع بحقهم ومكافحتها بغية تعزيز حرية الصحافة وحماية الصحافيين وسلامتهم، بما يضمن ممارسة العمل الصحافي في بيئةٍ آمنةٍ من دون محاباة أو خوف.
.التأكيد على استقلالية الصحافيين 7- ووسائل الإعلام وحرصهم على احترام الواجبات والمسؤوليات الخاصة الضرورية المحددة بنصٍ قانونيٍ واضحٍ لاحترام حقوق الآخرين أو سمعتهم، ولحماية الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة.
8- احترام وحماية التنوع الثقافي والاجتماعي والديني والإثني والجغرافي الذي يميز الشعب السوداني وإبرازه في التغطية الصحافية باعتباره ثروةً وطنيةً وميزةً لصون وحدة تراب الوطن وتماسك مواطنيه.
9- مراعاة مشاعر ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وذويهم وأحاسيس الجمهور الذي تؤلمه صور الدماء والفقد وحالات تلاشي الأمل واحترام خصوصيتهم وسلامتهم والذوق العام عند تناول صور المعاناة الإنسانية التي تعرضوا لها.
10 – حماية المصادر واجب مهني وأخلاقي يستوجب التمسك به والدفاع عنه بشجاعة المهني، لا بتهرّب الأجير.
11- الالتزام المستمر في جميع التغطيات الصحافية بمناهضة أية دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية التي تشكل تحريضاً على التمييز أو العداوة أو العنف.
12- وضع برامج إعادة الإعمار وعودة النازحين واللاجئين إلى مدنهم وقراهم، ومراقبة الأداء العام وعكس أوجه التقدم المحرز في تهيئة البيئة والخدمات الأساسية على رأس أجندات التغطية الصحافية بما يعزز دور الصحافة كسلطة رابعة.
13- تنوير الجمهور العام بما تقوم به آليات الأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في السودان، والمنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية وتمكينه من مطالبتها بتنفيذ مهامها بالشراكة مع الدولة بما يمنع تسييس حالة حقوق الإنسان وازدواجية المعايير
14- نتعهد بأن نصون عهدنا مع الله ثم الشعب، وألا نسمح بأن تكون صحافتنا ساحةً لتصفية الخلافات الشخصية، وأن نتحرى في نشرنا المصلحة الوطنية والحقيقة وحدها. كما نلتزم بصون شرف مهنتنا، وأن لا نرهنها لأي مصالح مالية أو سياسية، داخلية كانت أم خارجية.
نقطع هذا العهد على أنفسنا أمام الله، ثم أمام شعبنا، ونكون لهذا الميثاق أوفياء، شهوداً على العصر بصدق، وجنوداً للحقيقة بشرف، وسدنةً لوحدة هذا الوطن وكرامته حتى يستعيد كامل عافيته، والله على ما نقول شهيد
حُرّر بالخرطوم في سبتمبر 2026م،
ويوقّع عليه المشاركون في الملتقى وكل الإعلاميين والصحافيين الملتزمين بما ورد فيه من مبادئ وأحكام.