
الحوار السياسي..في كل مكان
هوامش
عمر اسماعيل
*بدأ الحوار السوداني، في عمله (الدقيق) .. حتى يصل إلى محطاته المتوقعة نهاية خطته بالدعوَة لمؤتمر للسلام، والإعمار، والمصلحة العامة، بإطلاق التسامح و انهاء (الخصومة) السياسية وحالة الانقسام الحزبي ..و تأكيد ان أهمية الوحدة الوطنية تجئ في المرتبة الأولى، لأننا في هذا الوطن .. نحتاج للتلاقي والاتفاق على عملية بناء أسس القومية من جديد، خِدمة للوطنية نسعى كيف نجعل الإختلاف النوعي الثقافي والاجتماعي والتعليمي، حتى (المطبخ السوداني و اقتصاده) ونكون نجحنا كلنا أبناء البيت السوداني بالود والإحترام والتضامن تحت سقف واحد بقومية نحو (أنا سوداني)، هكذا يكون الحوارالذي نصبوا إليه، أسرَة قوية، لا ظلم ولا جوع، كما – يسعى البعض إلى (تفشي) الضيق والألم – كما أن كل ما يناقش في مكاتب الحوار، بدون شك يهم أي سوداني و من حقه أن يصرح بما يريد، وأن يكون – مبادر عبر أي وسيلة حتى يقول (حديثه) لأسرته الصغيرة والكبيرة والمجتمع ومن ينوب عنه في اجتماعاته و اتفاقياته و لجنة الحي و الحارة .
* لذلك نريد للجنة الحوار أن تنزل للشارع، حتى الأسواق والمدارس والجامعات وكل مجمع يلتقي فيه الناس – وهكذا – نريد أن يكون الحوار السوداني على (البرش) – المنسوج من سعف النخيل نريد صناعة وتغليفا لبلاد (برة) للبلح والكركدي اللذيذ وإنتاجا من الصمغ العربي علاجا و شربات وسمسم القضارف و (الزول صغير ما عارف) ونهدف لتغليف منتجاتنا وحفظها من البلد السودان .. حتى نحارب الغلاء وأن نبعد السماسرة وتجار السوق الذين انتشروا في أماكن الحركة التجارية (بحرية) و للأن لم يتم تطهيرهم والمسألة تحتاج إلى إعلان حرب لو (بالسجن أو الإعدام)، المهم أن يرتاح (الشعب الغلبان) من تجار العملة – الأحرار في تعذيب الناس، لذلك – نظفوا السوق بقوة
– في منتصف الثمانينات، وأنا في جولة في الخرطوم، كتبت في صحيفة (الأيام) ووجدت عمال (يثبتون) في يافطة مكتوب عليها شركة الأمن الغذائي، وعلى طول سألت منهم، وقابلتهم فقال المسؤول عنهم: إننا من الامن الغذائي وتم تركيب ماكينة لصناعة الخبز يومياً لا يقل عن (مليون رغيفة).
*الآن – أتساءل – عن الأمن الغذائي وبعد ان تم إيقافها – لماذا ولمصلحة من.. فأولاً – لابد وضروري من تشغيلها.. (وكمان فوراً) لإنهاء (الزحمة والغلاء) وإبعاد السماسرة والوسطاء، وهم السبب في ارتفاع الأسعار.. (يا جماعة) السودان بخير فقط..أصحاب النفوس الشريرة والمريضة وراء كل هذا الإبتلاء الغلاء غير مبرر، فقط.. مطلوب أخلاق وأمانة.
*ولعل هذه (الدردشة) تحمل ما يفيد الناس، لجنة الحوار، والي الخرطوم، وغيرهم، وكنت في لقاء سابق اقترحت أن يتم إضافة عدد مقدر من الحكماء والمفكرين الموجودين، وتحديد دورهم، و افتكر مهم، كذلك لا بد من توسيع أعضاء لجنة الحوار بعدد من أساتذة الجامعات خاصة في مجال الاقتصاد و الاجتماع و التاريخ و كل ما يخدم نجاح الحوار السوداني – فالمسألة، ليست جانباً سياسياً فقط، بل نريد جانباً اجتماعياً وإقتصادياً و التعليم والبيئة وما هو يسبب (مرض الناس) و لجنة الحوار عبارة عن (قمسيون طبي) وعليها تحديد العلاج المناسب في هذه المساحة، لذلك كل الناس، لا بد أن (ينفضوا)، الـغبار من على رؤوسهم و الى مقابلة الكشف الطبي(مجاناً) – نعم – السودان بعد المؤامرة الاجرامية التي جلبت علينا (الأوباش) لابد أن نطهر و نمسح هؤلاء – (النجوس) في نهايتهم وإن طال الزمن!! و نحن مع الجميع الا (الأوباش)..قاتلهم الله
*وكم.. تغمرني الفرحة، بأن آلاف الطيور المهاجرة.. بعد السنوات عادت إلى (غابة السنط) البيئة الرائعة وعادت بعد سنوات النزوح لحبها وعشقها (ترحب بمن يرحب بها)، انظروا لهذه الطيور (وانا يا طير، بشوفك) وغنى يا قمري فرحاً للمناخ والبيئة التي (تغني) وتنادي هذه الطيور – ومعنى ذلك أن الحالة طبية- وكلنا (مع الطيور).. نبحث عن هواء بحرية للحوار السوداني عن نهاية سعيدة على ضفاف النيل.