آخر الأخبار

المجتمع الدولي الخدعة الكبرى.. تركيبة أمريكية غربية مغشوشة

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*ابتكرت منظومة أمريكا ودول الغرب مسمى وتركيبة (المجتمع الدولي) ليس لجعل العالم يعيش في (تعايش) وأمن وسلام، بل لفرض (الهيمنة) على دوله وشعوبه الحرة حيث ترى هذه المنظومة  (الاستعمارية) أن تلك الهيمنة من مستحقاتها المقدسة، فمافتئوا كلما استهدفوا دولة (بتدخلاتهم) وحيلهم يطلقون العبارة (الممجوجة) التي تقول أنهم يريدون للدولة المعنية (العودة  والإنخراط) في المجتمع الدولي، ذلك (الصنم) غريب البنية والمضمون، لكن ليس الهدف كذلك بل الصحيح جعل الدولة المعنية (تدور) في فلك سيطرتهم..وإلا فعليها أن تكون جاهزة لشن (العداء) ضدها بمختلف الأشكال والأساليب..ومن هنا تصبح صورة ما يسمى بالمجتمع الدولي أكثر (وضوحاً)، تماماً كما استخدموا من قبل مسميات الإرهاب والاسلام السياسي التي أثبتت انها مركبات لمحاربة دين الإسلام وليس الإرهاب الحقيقي الذي يقلق مضاجع العالم.

*لم يسلم السودان من محاولات (إبتزازه) عبر إستخدام (طُعم) وتركيبة مايسمى بالمجتمع الدولي بغرض جره إلى (مواجهة مفتوحة) مع أمريكا ومنظومتها الغربية، بتوظيف (سرديات مختلقة) تحمل إتهامات برعاية (الإرهاب)، وارتكاب عمليات (قتل) ضد المدنيين، ومصادرة الحريات وماسمي بالإسلام السياسي، إلى ٱخر سلسلة مبتكراتهم من (الدعاية المضللة) التي تتلاقى كلها عند رغبة هؤلاء (المستعمرين الجدد) في إخضاع السودان (لهيمنتهم) ومصادرة حرية قراره وسيادته على أراضيه، ومافتئت هذه (النوايا الاستعمارية) تكشر عن أنيابها السامة، ويخرج علينا أصحابها كل يوم (بفرية) ونحن نعلم وهم يعلمون  أن كل هذه المطروحات تمثل (صناعة مبتذلة)، مستقرها مزابل السياسة الدولية…والٱن هم في (عجالة) من أمرهم ولهث يجعل ألسنتهم تتصبب (عرقاً) لفرض عقوبات (موسعة) ضد السودان استناداً (لفبركة طائشة) تدعي إستخدام  السودان (لأسلحة محرمة) في قتاله ضد مرتزقة المليشيا.

*أما أين هذه الأسلحة المحرمة؟ وفي أي موقع على أرض السودان أستخدمت؟ ومن أين أستجلبت؟.. لاهم يعرفون ولن يعرفوا ولايستطيعون الإجابة، بل الأهم عندهم أن تتحول الكذبة (لإدانة ظالمة) للسودان، تصل بهم لانقاذ حليفهم التمرد من نهاية فترته المشؤومة…ولكن خاب فألهم وسقطت إدعاءٱتهم، وأصبحت أمريكا (أضحوكة) في نظر شعوب العالم، وعلى قناعة تامة بأن أمريكا هي (الأم الولود) لزعزعة إستقرار العالم، وليست هي رائدة العالم الحر كما تدعي، بل رائدة الإستبداد الدولي.

سنكتب ونكتب.