التٱمر يتناسل.. ومخطط هدم الدولة أكبر من البرهان وكامل
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
(١)
مخطئ من يعتقد أو يظن مجرد الظن أن عربدة الدولار صعوداً وهبوطاً هو أول وٱخر (الحكاية) بل ويشطح ويسقط في قاع (الجهل) من يعتقد أن (مفتاح الرزق) في حركة حياتنا اليومية، هو تلك الورقة المالية الأمريكية… ويخطئ من يعتقد أو يظن أن الحكومة هي (العدو الأول) الذي يجب أن توجه ضده (مدفعية) النقد القاسي، ثم نلجأ (لتحرض) البرهان (ليقتلعها) ويرمي بها في مزبلة التأريخ، طالما أنها (تأخرت) عن (الإيفاء) بكل المطلوبات الخدمية والمعاشية للناس، ثم يخطئ من يعتقد أو يظن أن (الغلاء) من بنات أفكارها…فالأمرياسادتي أكبر من مانرى ونعتقد أونظن كما قلنا من قبل، فالذي نراه ويثير فينا (السخط والإحباط) يمثل بعض أدوات مخطط (هدم الدولة)، والهدم بضاعة رديئة (واردة) من الخارج وليس صناعة محلية..ولو أن كل منا أعطى نفسه لحظة (تفكر صادقة) في أسباب خلق الأزمات الوطنية التي أدخلتنا في (دوامة تقلبات) الأنظمة الحاكمة مابين ديمقراطية وشمولية، لتأكد للجميع كيف تلعب (الأجندة الخارجية) الدور (القذر) في منع إستقرار السودان ولفهم أن التٱمر (متناسل) ولن يقف حتى لو ذهب البرهان وكامل… وللأسف فإن التأريخ (الخامل) مايزال يتوارثنا فيقع في (مصيدته) الكثيرون من حيث يدرون ولايدرون، فتتمكن فيهم (جرثومة) العداء (للحكم القائم).. تلك الجرثومة التي اشتدت (مضاعفاتها) من قبل ضد نظامي مايو والإنقاذ حينما اتخذا (إرادة الشعب) منهجاً للحكم.
(٢)
لن يجدي السخط والضجر تجاه الحكومة (فتيلاً)، فماتزال مصادر (الدخل القومي) لاتعطي إلا القليل، ولن يتعدى (التنظير) حول الحلول المرجوة وظيفة (المسكن للألم)، مادام الداء باق، والداء حرب (إقتصادية منظمة) لاكابح لها غير تحريك (عجلة الإنتاج) والوصول للنتائج (العملية)، وهذه تأتي بمساعدة الأجهزة المعنية بالمقترحات والٱراء وكيفية استخدام (أسباب النجاح)، وليس بهذه (المناحات) الساخطة المشيطنة لأجهزة الدولة والتي تمثل المقدمة للعودة لمستنقع المطالبات باسقاط الحكومة، والذي إن حدث في ظل هذا الظرف الوطني (الحرج)، نكون قد ساهنا في (مخطط) هدم الدولة، والذي يظهر الٱن في (تجريم) الجيش وقيادته ومساواته بالتمرد، وإتخاذ فشل فرض العقوبات (محفزاً) للأعداء الكبار للإستمرار في (تسليح) التمرد، عبر الجهات الخارجية المعروفة، ومضاعفة الضغوط الأقتصادية (للحد) من فاعلية الأنشطة الصناعية والزراعية والتجارية وتقليل فرص (الإستفادة القصوى ) من الثروات الحيوانية والمعدنية (الذهب) كما يحدث الٱن..فإن نجح هذا المخطط، فعلينا أن نستقبل (زماناً) يصبح فيه الوطن شيئاً من (التأريخ) والذكريات الأليمة.
(٣)
أنتصاراتنا في الحرب، تزيد الأعداء (حنقاً وغيظاً) على وطننا وشعبنا ولذلك لن تكف (ماكينتهم) الإستعمارية عن (إنتاج) المزيد من أشكال (التٱمر) المبتكرة..ولاسبيل لهزيمة هذه المنتجات إلا بإيقاظ (الوعي الشعبي العام) وتوجيهه ناحية (المخاطر) التي تحيط بدولته السودانية، عبر (شراكة) إعلامية وطنية بين أجهزة الدولة والفاعلين (الإعلاميين)، تخرج بالرأي العام من (سموم الدعاية) التي ترى في الحكم القائم (عدواً) يجب أن يذهب..مايشبه بالضبط الشعار الخبيث (تسقط بس) الذي هوى بالوطن في (ظلام) التغيير المشؤوم والذي أنتج هذه (الحرب اللعينة) فالمزيد من إنتصارات معركة الكرامة التي ستجعل الوطن يعود كما كان (شامخاً) رغم أنف (العملاء) ومخدميهم من (أسيادهم الأجانب)..ألا هل بلغنا اللهم فاشهد.
سنكتب ونكتب.