أصداء تقلب اوراق المريخ مع اقتراب موقعة كوناكري
- ظهور ملامح التشكيلة الأساسية وغياب طبنجة يربك حسابات الصربي
- معسكر الإسماعيلية يرجح كفة الثلاثي وداؤودا با أمام فرصة جديدة
تقرير : محمد السر
مع اقتراب المواجهة المرتقبة للمريخ أمام فريق حوريا كوناكري الغيني ومن خلال المعسكر الإعدادي الذي يخوضه الفريق حاليا بالإسماعيلية بدأت ملامح التشكيلة الأساسية للمريخ تتضح بصورة أكبر، في ظل التحضيرات الفنية التي يقودها المدرب الصربي داركو نوفيتش الذي يبدو أنه استقر إلى حد كبير على عدد من الخيارات، خاصة في الخط الهجومي
تميز ثلاثي الهجوم دفاعيا

وتشير التوقعات إلى إمكانية الدفع بالثلاثي رمضان عجب، فينو هاسينا وكمارا منذ البداية، بعدما قدم اللاعبون الثلاثة مردودًا مميزًا خلال التجربة الودية الأخيرة أمام طلائع الجيش المصري، ونجحوا في فرض ضغط متقدم أربك المنافس وحدّ من قدرته على بناء الهجمات والوصول إلى مناطق المريخ
الهجوم خير وسيلة للدفاع
هذا الأسلوب الهجومي لا يقتصر تأثيره على المقدمة فحسب، بل يمنح الخط الخلفي قدرًا أكبر من الاستقرار، من خلال الحد من تقدم الأطراف الدفاعية للمنافس ومساندتها للخط الأمامي. وهي ذات الاستراتيجية التي ينتظر أن يعتمد عليها داركو أمام حوريا، بهدف تعطيل انطلاقات الفريق الغيني وتقليل المساحات أمام لاعبيه.
طبنجة خارج الحسابات

في الجانب الدفاعي، تلقى داركو ضربة مؤثرة بإصابة أحد أبرز عناصره، أحمد عبد المنعم طبنجة الذي تعرض لإصابة في العضلة الخلفية مع المنتخب القومي ستبعده عن الملاعب لنحو ثلاثة أسابيع مما يعني غيابه عن لقاء الذهاب بشكل مؤكد
ويمثل غياب طبنجة تحديًا للمدرب الصربي، باعتباره أحد العناصر التي يعتمد عليها بصورة واضحة في مركزه، الأمر الذي يفرض عليه البحث عن البديل الأنسب قبل مواجهة حوريا كوناكري.
داوودا با أمام فرصة جديدة
ومع غياب طبنجة، تبدو حظوظ الدولي السنغالي داوودا با كبيرة في شغل مركز الظهير الأيسر مستفيدًا من قدرته على اللعب في أكثر من مركز، بينما يتوقع أن يتولى مواطنه سارا، نجم منتخب السنغال للمحليين، مهمة الظهير الأيمن.
ويمتلك داوودا با خبرة جيدة في هذا الجانب، إلى جانب قدرته على اللعب في الجهتين، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا أمام الجهاز الفني في ظل الظروف الحالية
خيارات دفاعية متوقعة

وبينما يبحث داركو عن التوليفة الأكثر توازنًا لمواجهة حوريا بكوناكري تظل الأنظار معلقة على تأثير هذه التحولات الدفاعية، خاصة أن غياب طبنجة قد يفتح الباب أمام خيارات جديدة وربما يشعل المنافسة على مركزه خلال الفترة المقبلة وقد يكون ضمن هذه الخيارات الدفع باللاعب مجتبى فيصل في هذه الخانة بعد أن جربه الصربي في مباراتي مودرن سبورت وطلائع الجيش
العقم الهجومي يؤرق الصربي
ومع تميز أداء الفريق دفاعيا في مباراتي مودرن سبورت وطلائع الجيش بمعسكر الإسماعيلية ومن قبلهم مواجهة اماجوجو في الدوري الرواندي الا ان العقم الهجومي الذي لازم الفريق في المواجهات الثلاث اقلق بشكل كبير الجمهور المريخي ومن قبلهم الجهاز الفني الذي سيعمل خلال الفترة المقبلة على تصحيح الأوضاع على أمل هدف يعقد حسابات الفريق الغيني على أرضه ووسط جماهيره