إستجابة لما نبهت له (أصداء سودانية) حول تفاقم حمى الضنك بولاية سنار
إنطلاق الحملة الجوية لمكافحة (الإيديس) بكل محليات الولاية
سنجة ــ التاج عثمان:
العدد السابق من (حضرة المسؤول) الصادر الثلاثاء 6 اكتوبر 2026نشرنا تحت عنوان:(تنامي معدلات الإصابة بحمى الضنك بولاية سنار)، مشيرين ان المكافحة التقليدية من منزل إلى منزل ومن زير إلى زير لا تجدي مع ناقل هذا المرض، بل الرش الجوي .. وتأكيدا لما نشرناه من تنامي الإصابة بهذا المرض المزعج، أكد، د.إبراهيم العوض أحمد ابو كمه، وزير الصحة ولاية سنار، بالمنبر الدوري لوكالة السودان للأنباء (سونا) بعاصمة الولاية سنجه، تفاقم حمى الضنك بالولاية مشيرا ان جملة الإصابات منذ الإسبوع الاخير من أغسطس وحتى اول اكتوبر 2006 بلغت (1407) إصابة، منوها
المواطن هو الأساس في محاربة الضنك بالسلوك اليومي المتمثل في محاربة المواطنين لبعوض (الإيديس) المسبب للمرض، وان الولاية قبل الحرب كانت خالية تماما من حمى الضنك لكن بسبب عدم إتباع الإرشادات إنفجرت الأوضاع في أحياء سنجه وسنار كاكبر محليتين إصابة، تلتهما شرق سنار وابوحجار، واقلها إصابة السوكي، بينما تخلو مدينة الدندر منها، وولاية سنار سجلت حالات عدد السودان في الضنك.
ونما إلى علمنا مؤخرا، ان الحملات الجوية للقضاء على بعوض (الإيديس) الناقل للضنك يفترض ان تكون قد إنطلقت بمحلية سنار صباح أمس الاثنين 12 اكتوبر 2026 خلال الفترتين الصباحية والمسائية لمدة ساعتين لكل فترة.. لتشمل بقية محليات ولاية سنار تباعا، وتستمر حملة المكافحة الجوية حتى يوم 16 اكتوبر الجاري حيث تختتم بمحلية الدالي والدمازين، وذلك إستنادا لتصريح وزير الصحة بالولاية د. إبراهيم العوض، وهو ما ظلت تنادي به الصحيفة أكثر من مرة.. نتمنى ان تقضي هذه الحملة على هذا المرض الذي حصد سكان الولاية حصدا خلال الفترة السابقة، ونناشد سكان الولاية الإلتزام بإرشادات الجهات الصحية اللازمة حتى تعبر الولاية بسلام من هذا المرض المزعج.