آخر الأخبار

يحتفظون لأنفسهم بالتطور.. ويرمونا بروث قيمهم وأفكارهم

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*كل النظريات والأفكار البشرية الوافدة للسودان (اعتقلت) أتباعها في (غربة) عن وطنهم وعطلت (طاقاتهم) الذاتية فأضحوا (عبئاً) على بلدهم إذ جعلوا من أنفسهم (أدوات) تعمل لصالح أجندة خارجية، (متدثرة) بشعارات وقيم سياسية ووطنية (كذوبة) تحمل الإنحياز للشعب وترفض (الديكتاتورية) العسكرية وتنادي (بالديمقراطية) والحرية والتنمية الإقتصادية والسلام وغيرها، وهم يعلمون في (قرارة) نفوسهم أن بلدان منشأ النظريات والأفكار تعاني من (الجدب) في هذه القيم لدرجة (العدم التام)، وقد اثبتت تجارب الحكم الوطني زيف وهباء (مطروحاتهم) الفكرية والسياسية حيث تكفي حقبة (قحت الهالكة) كأفضل مرجعية لهذا الزيف والخداع من خلال محمولاتها المدمرة (المصبوغة) بالعمالة للخارج لدرجة (الإدمان)، ناهيك عن هذه (الحرب اللعينة) التي تمثل (أقبح تركاتهم) المتناسلة من الإنحطاط الوطني.

*نهايات سيئة في الأعمال والأفعال و(البنيان الإنساني) لهؤلاء (التبع)، فالماركسية اللينينية أو (الشيوعية المتطرفة) جعلت من أتباعها (هامشاً معزولاً) في مجتمعهم لاعائد منهم لوطنهم غير (الرفض) والادبيات (الرمزية الباكية) على أعتاب (الفراغ والمجهول)، وهو ذات المصير الذي (حاق) بأتباع مايسمى (بالإشتراكيات العربية) من قومية وبعثية وناصرية ونظرية ثالثة ووجودية وغيرها من (نفايات) الافكار البشرية ثم (الأنكي) طوفان سلوكيات الثقافة الغربية التي تتعبد بأمريكا وحلفها الرأسمالي الغربي ..وكلها تمثل (إستعماراً خطيراً) مرماه العقول والسلوكيات، فهو اخطر من الإستعمار بٱلات (القوة المادية) التي يمكن (مقاومتها وإقتلاعها) بقوة أخرى مماثلة أما (إستعمار) العقول والسلوكيات، فيتحول إلى (عقيدة) كامنة في نفس الأنسان يصعب إقتلاعها إلا من رحم ربي..وبالفعل فها نحن نعايش (غروب شمس) الافكار الوافدة في بلدان المنشأ أما في السودان فلاتزال تجد لها مراتع من (مريدين) يسكنهم بلاء عظيم ليتهم تعافوا منه قبل فوات الأوان وحصاد الخسران.. ولاحول ولاقوة إلا بالله

*ثم ماهو موجع لمدى بعيد، أننا نرى كل هذه الدول التي تصدر لنا الافكار والنظريات والثقافات (الهباب)، وقد انكبت على (تطور وتنمية) بلدانها وبلغت في ذلك (مراحل متقدمة)، أما نحن فقد أوحلونا و(أوكسونا) في غيابت (جب) أتباعهم من أبنائنا وبناتنا الذين تم (تصميمهم) للهتاف و(الرفض والسخط) حتى أضحوا أعداء (لوطنهم) فماوجدوا لانفسهم من (إبداع) غير زراعة اليأس والقلق السياسي في أوساط الشعب و(السجن) في إنتظار (نظام جديد) على (أنقاض) القائم، لنظل هكذا في (دوامة) مملة من (تعاقبية) الانظمة (فيرتج)  الأستقرار وتتراجع (التنمية) ويتبعها  ضمور وتدهور (الإقتصاد) وهذا يقود لغلاء (المعيشة) ثم نصل لمرحلة الحروب الداخلية والتدخلات الخارجية..وهكذا (يقتلون) وطننا ببطئ فمتى (نتعظ) ونعمل (لركل) هذا الواقع المرير؟..ولنا عودة.

سنكتب ونكتب.