
سلاح الإعلام
الوان الحياة
صلاح عمر الشيخ
رمادى :
مازالت المليشيا تستخدم الاعلام كسلاح رئيسى لبث الشائعات والاكاذيب خاصة حينما يتقدم الجيش ويحقق انتصارات معروفة ومشهود بها . تنشط مباشرة غرف اكاذيب المليشيا فى التشويش على الانتصارات ببث الشائعات واغراق السويشال ميديا بفديوهات غير حقيقية كما حدث فى مناطق الجزيرة ام القرى وبوط والادعاء باستردادها بعد ان حررتها القوات المسلحة .
لذلك يجب على الاجهزة الاعلامية الوطنية ان تنتبه لما يجرى حولها من تضليل ولقد استطاعت الاقلام الوطنية ان تهزم اعلام المليشيا بالظهور الكثيف فى القنوات الفضائية ومنازلة الكاذبين والمضللين من مستشارى المليشيا الذين يتنفسون كذبا وبهتانا بالحقائق الدامغة والمنطق القوى الذى لا تستطيع اكاذيبهم ان تصمد امامه .
على اجهزتنا الاعلامية ان لا تنقل اكاذيبهم وادعاء الانتصارات الزائفة المدسوسة فى الاخبار المسربة بل و نسب انتصارات غير حقيقة للقوات المسلحة حتى يتم نفيها بعد ذلك . لقد اتبع اعلام المليشيا اساليب عديدة عبر اجهزة اخرى تدعى المصداقية بتزودها باخبار كاذبة وصلت الى قمة الامم المتحدة وامينها العام حينما نشر خبرا عن قصف وقتل اشخاص مدنيين بواسطة طيران القوات المسلحة اتضح كذبه فاضطر الى سحبه من صفحته .
ظلت القوات المسلحة تنبه الاعلام الوطنى الى عدم نشر تحركاته واستعجال النصر الذي يضر بالعمليات العسكرية ويساعد المليشيا فى كشف مواقع القوات المسلحة .
هذا يتطلب منا حذرا شديدا فى تناول اخبار القوات المسلحة وتحركاتها.
الان نعول كثيرا على الوزير الهمام خالد الاعيسر العارف بهمته الوطنية وبدايته القوية فى وضع إستراتيجية اعلامية تنير الطريق للاعلام الوطنى ليؤدى مهمته باقتدار وكفاءة عالية كسلاح ضرورى وهام فى معركة الكرامة .
من ناحية اخرى نحتاج جدا لتزويدنا بالمعلومات الحقيقة والاخبار الصادقة حول مسار المعركة وما يمكن نشره وفق خطة واستراتيجية يضعها خبراء فى الاعلام والقوات المسلحة وجهاز الامن تساهم فى رفع الروح المعنوية للشعب السودانى الداعم لقواته المسلحة لكنه يحتاج لدافع يرفع معنوياته ويتفاءل بالنصر القريب ان شاء الله