آخر الأخبار

المجاعة … السلاح المستخدم في حرب السودان ( الحلقة الأخيرة )

د. حسن محمد صالح 

شتائم عرقية:
قالت المبادرة الإستراتيجية للمرأة في القرن الإفريقي وهي منظمة تعني بحقوق المرأة أنها تحققت من أكثر من 70 حالة عنف جنسي وعنف قائم علي الجندر في كل أرجاء البلاد أغلبها من إرتكاب قوات الدعم السريع, في الجنينة إغتصبت قوات الدعم السريع والمليشيات المتحالفة معها عشرات النساء والفتيات في المدينة بينما كان الناس يفرون من القتال بين أبريل ويونيو , وقالت ضحايا تحدثن إلي هيومن رايت وتش إن المهاجمين كانوا يشيرون صراحة إلى أصلهن العرقي وأستخدوا شتائم عرقية ضد المساليت غير العرب بشكل عام.
تسببت الهجمات على المنشآت الطبية والمنظمات التي تقدم رعاية لضحايا العنف الجنسي وكذلك إغلاق شبكة الإتصالات في الجنينة وضعف البنية التحتية في تشاد حيث تفر العديد من الضحايا في عرقلة حصولهن على الخدمات الطارئة بما في ذلك الإدارة السريرية لحالات الإغتصاب والدعم النفسي الإجتماعي, يؤدي الوصم النفسي المستمر المرتبط بالعنف الجنسي إلي تفاقم العوائق التي تحول دون الحصول على رعاية.

فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على إثنين القادة في قوات الدعم السريع شبه العسكرية في السودان بسبب زعزعة إستقرار البلاد من خلال العنف وإنتهاكات حقوق الإنسان, وهذه أول عقوبات تفرضها الأمم المتحدة في الحرب الحالية في السودان والتي إندلعت في أبريل 2023م بسبب صراع على السلطة بين الجيش وقوات الدعم السريع قبل الإنتقال المخطط له إلي الحكم المدني, ووافقت لجنة العقوبات على السودان المكونة من 15 عضوا في مجلس الأمن علي إقتراح أمريكي قدم في في نهاية أغسطس بفرض حظر السفر الدولي وتجميد أصول علي قائد عمليات قوات الدعم السريع عثمان محمد حامد محمد وقائد قوات الدعم السريع في غرب دارفور عبد الرحمن جمعة بارك الله
وتتخذ اللجنة قراراتها بالإجماع وقال دبلماسيون أن روسيا أرجأت إتخاذ هذه الخطوة لأنها أرادت المزيد من الوقت لدراسة المقترح.
وأدت الحرب في السودان إلى موجات من العنف العرقي الذي ألقى بالوم فيه إلى حد كبير على قوات الدعم السريع التي تنفي إلحاق الأذى بالمدنيين وتنسب هذا إلى أطراف مارقة
ختاما:
في ختام هذا التقرير فإن الإستخدام غير المرشد للتقارير الإعلامية وتصريحات المسئولين عن وجود مجاعة في السودان طغي علي الجوانب المهنية والإنسانية المرتبطة بأوضاع المتأثرين في الحرب وتقديم الإغاثة الإنسانية لهم بالطريقة التي تخفف من معانتهم.
قوات الدعم السريع تسببت في توفير الظروف المؤدية للمجاعة في السودان من خلال الحصار الذي فرضته مليشيا الدعم السريع علي الخرطوم ودار فور والجزيرة وتدمير البنيات الأساسية ومصادرة المواد الزراعية ومصادرة المخزون الغذائي لوكالات الأمم المتحدة وبرنامج الغذاء العالمي
الإنتهاكات الجسيمة التي قامت بها قوات الدعم السريع في حق المدنيين السودانيين ترقي لدرجة تصنيف الدعم السريع منظمة إرهابية بدلا من فرض عقوبات علي إثنين فقط من قادة المليشيا مما يشكل إستفزازا للشعب السوداني الذي نفذت مليشيا الدعم السريع في حقه جرائم الإبادة الجماعية والإغتصاب والتهجهير والتطهير العرقي في الجنينة والجزيرة والخرطوم