
بنك الخرطوم …بأس يتجلى
همس وجهر
ناهد أوشي
*الحرب اللعينة التي اندلعت منتصف أبريل العام 2023 وشارفت على أعتاب العام الثاني,تلك الحرب التي قضت على أخضر الموارد ويابس الإنتاج المحلي على قلته, بدءا بالمواطن البسيط وانتهاء براسمالية الدولة والقطاع الخاص فلم تترك مصنعا أو متجرا أو مشروعا زراعيا أو بنى تحتيه إلا ودمرته دمارا شاملا ولم تترك حتى الآثاروالمتاحف إلا وعبثت به يد النهب والسرقة والحقت به التخريب الممنهج.
*ما واجهه الشعب السوداني من عنت وقهر وخسائر في الأنفس والأموال لم يشهده شعب من قبل ولم يدر بخلد اي شخص أن تصل الأوضاع إلى هذا الدرك المظلم حيث تم تدمير كامل ومنهج لكل الممتلكات وفقد الجميع ما يملكونه وما كسبوه من عرق الجبين و(تعب السنين), وأول معضلة واجهت المواطن السوداني بعد أول طلقة اطلقت في سموات الخرطوم هي توفير النقد لمواجهة تداعيات الحرب ومقابلة المتطلبات اليومية لمن تمسك بالبقاء بمنطقته ومن حاول الخروج من جحيم الحرب إلى مناطق أكثر آمنا وفي ظل استغلال الكثير من ضعاف النفوس من التجار وأصحاب البصات السفريه وأصحاب المنازل المستأجرة في الولايات الآمنة والعمل على رفع أسعار التذاكر والايجارات إلى أرقام فلكية عجز
(الكاش)عن الصمود أمام غول الأسعار ذاك فكان الملجاء والملاذ الأمن في تطبيق بنكك الذي وقف مع الشعب السوداني في محنته تلك واستطاع التطبيق أن يعالج كثير من مشاكل الكاش ويوفر الاحتياجات من خلال بنكك, بل عبرت وقفته تلك الحدود وأسهم في مساعدة العالقين واللاجئين إلى خارج السودان, فكانت تطبيقات بنكك (حلال مشاكل) الإيجارات والمصاريف من المغتربين
(للمتغربين) عن وطنهم غصبا عنهم فالمتغربين من لجوء الي دول الجوار بسبب الحرب لا بسبب البحث عن فوائد السفر السبع.
*بنك الخرطوم أيضا أظهر شجاعته ووطنيته وتلبية نداء بنك السودان المركزي لتعافي الاقتصاد السوداني وتحقيق استقرار العملة من خلال المشاركة والمساهمة الفاعلة في محفظة السلع الاستراتيجية على رأسها المشتقات البترولية , بنك الخرطوم قفاز المساهمه في تلك المحفظه بمبلغ 750مليون دولا اسهمت كثيرا في تخفيض أسعار البترول وتحقيق استقرار نسبي لسعر صرف الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية, خاصة الدولار حيث استطاع كبح جماحه من (3)آلاف جنيه إلى 2.550جنيه وسط توقعات بتوالي الانخفاض وكل هذا لفضل مساعدة ومساهمة بنك الخرطوم.
*شكرا نبيلا إدارة وموظفي بنك الخرطوم وعلى تطبيق بنكك ألف تحيه ومن لايشكر الناس لا يشكر الله.