الإمارات والدعم السريع …فتح (صندوق باندورا) الشر .. (4-5) !!
(أصداء سودانية ) تتعمق في (الملف الأسود)
إعداد :أصداء سودانية
- هل شاركت قوات خاصة تابعة للجيش الإماراتي في معارك بالسودان؟؟
- ضبط كميات كبيرة من المهمات و الأزياء العسكرية الخاصة بالجيش الإماراتي
- مرتزقة من 13 دولة شاركوا في الحرب ومعسكرات لتدريب المرتزقة في ليبيا وتشاد
- العثور على أغذية جاهزة تخص الجيش الأمريكي بحوزة عناصر المليشيا بمصفاة الجيلي
- الإمارات تمد المليشيا بسريتين من المرتزقة الكولمبيين تم قتل جزء منهم بدارفور
(صندوق باندورا) في الميثولوجيا الإغريقية، هو صندوق حُمل بواسطة باندورا يتضمن كل شرور البشرية من جشع، وغرور، وافتراء، وكذب وحسد، ووهن، ووقاحة ورجاء.
وفي الاساطير الاغريقية بعد سرقة بروميثيوس النار، أمر زيوس ابنه هيفيستوس بخلق المرأة باندورا كجزء من العقوبة البشرية. وأعطيت باندورا الكثير من الهدايا من أفروديت وهيرميز والكارايتات وهوري. وقد حذر بروميثيوس شقيقه إبيمثيوس من أخذ أي هدية من زيوس خوفا من أعمال انتقامية منه، غير أن إبيمثيوس لم يصغ وتزوج باندورا التي كانت تمتلك صندوق أعطاها زيوس إياه، وأمرها ألا تفتحه، غير أن باندورا فتحت الصندوق وخرجت كل شرور البشر منه.
وهكذا….وللمقاربة خرجت كل أنواع الشر للسودانيين من الإمارات في عهد محمد بن زايد والتي تحولت في عهده لصندوق باندورا لكل الشرور تجاه السودان وشعبه والكثير من الدول الأخري ،وأصبح دعم الامارات للمليشيا اللامحدود محل تساءل كبير على مستوى العالم وكان السؤال الجوهري لماذا تفعل الإمارات ذلك وماذا تريد من السودان ولماذا تنفق بهذا السخاء ،ومن خلال هذه السلسلة من الحلقات سنكشف بالادلة القاطعة كل اشكال الدعم الذي تقوم به الامارات لخدمة المليشيا وكل انواع السلاح والمركبات وحتى ضباط الاتصال الذين يتولون ذلك الأمر وسنذكر الشكاوي التي رفعها السودان ضد الامارات والادلة الدولية وتقارير مجلس الامن وتقارير وكالات الانباء العالمية التي تثبت الدعم الاماراتي للمليشيا بالأدلة ،وسنتعمق أكثر من خلال العميل الأكبر للدولة الإماراتية والذي يحمل كل الاحقاد على بني جلدته وهو مدير مكتب الرئيس عمر البشير الأسبق المقال والذي يحمل جنسيات وجوازات متعددة (طه الحسين) .
وثائق نقل سلاح 
وعثرت القوات المسلحة على ضبط مضبوطاتها على وثائق نقل سلاح وذخائر ومهمات عسكرية بتوقيع الرائد سعيد محمد الحساني ضبطت داخل مدرعة (نمر) في تتبع للمليشيا توجد في منطقة الشجرة .
وتم ضبط يومية تحرك لفصيلة عمليات خاصة بتوقيع الرائد محمد عبدالله الشحي وايضا تم ضبطها في مركبة مدرعة (نمر) في منطقة الشجرة .ووثيقة نموذج لبيان قفز مظلي بتوقيع الرائد محمد عبدالله الشحي وهو بحسب الوثيقة قائد لمجموعة العمليات الخاصة ،وتم ضبط كشوفات باسم قوة الطوارى للقوة المناوبة ووثيقة جدول التنقل لمجموعة العمليات الخاصة (71) وعليها توقيع الرائد الشيحي وكلها ضبطت داخل مدرعة نمر في الشجرة .
ومن خلال ما تقدم من وثائق يبدو جليا للعيان مشاركة قوات خاصة اماراتية في تنفيذ عمليات او نقل مهمات وذخائر داخل ولاية الخرطوم ،فلا يمكن ان نصدق ان ضباط عسكريين يقومون بتسليم مركبات مدرعة وبداخلها مثل هذه الوثائق الخطيرة التي تؤكد تورط الامارات ما لم يكونوا هم انفسهم داخل هذه المدرعات ،ويبدو انه تم لاحقا اجلاءههم كقتلى أو جرحي او ايا يكن ما حدث لهم .
مهمات عسكرية 
ومن غرائب الامور تم العثور على مهمات عسكرية وأزياء عسكرية خاصة بالقوات المسلحة الاماراتية ويظهر فيها علم الامارات وظهر عدد كبير من افراد المليشيا وهم يرتدون هذه الازياء في فيديوهاتهم المبثوثة بمواقع التواصل الاجتماعي دونما مراعاة للامارات .وتم ضبط باتشات (علامات عسكرية) خاصة بالجيش الاماراتي تم ضبطها بمواقع المليشيا بالخرطوم.
الإمداد الطبي والغذائي
ويبدو ان الامارات انفقت انفاق من لا يخشي الفقر على المليشيا وربما ظنا منها انها ستتلقي المقابل مستقبلا فشمل الدعم الاماراتي بخلاف الاسلحة والذخائر انفاق على الامدادات الطبية وحتي الاغذية الجاهزة تم اعدادها .
وتم ضبط وتحريز كميات كبيرة من الأدوية بالمواقع التي تم تحريرها من المليشيا وتحمل ديباجتها إنتاج (قلوبال فارما) دبي الاماراتية .
كما تم ضبط كميات من الاغذية الجاهزة الخاصة بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (يو أس أيد) المصنعة في مدينة لاغوس في نيجريا وتم ضبطها في موقع المليشيا في مصفاة الجيلي .الجدير بالذكر ان هذا النوع من الأغذية لم يدخل ضمن المساعدات المقدمة الي أي ولاية من ولايات السودان .
معسكرات المرتزقة
ويعتبر أكبر كارثة في هذه الحرب المدعومة بدعم غير محدود من الامارات هو كارثة المرتزقة ،حيث شارك مترزقة من أكثر 13 دولة في هذه الحرب منهم من كان قناصة ومنهم من شارك كغرف تحكم للمسيرات ومنهم من شارك كمشاة .
واستفادة المليشيا من الدعم المقدم من الامارات في استقطاب أعداد كبيرة من المرتزقة من مختلف دول غرب أفريقيا ،بالاضافة الي النشاط الكبير للمليشيا ومناديبها في ليبيا ،كما استجلبت خبراء في المجالات الفنية لتركيب والتدريب على المسيرات وفي مجال القناصة ،ولديها معسكرات موجودة تدريب وتجميع بكل من تشاد وليبيا.
وفيما يلي سنحاول ان ننشر نماذج لاثباتات وأدلة ووثائق تثبت تورط مرتزقة العديد من الدول في هذه الحرب .
وتم العثور على جواز مرتزقة إثيوبية تعمل كقناصة قاتلت في معارك ام درمان ،كما تم العثور على جواز قناصة أخري نيجيرية ايضا قاتلت في معارك ام درمان .
ومن بين الجوازات المضبوطة جواز باسم المرتزق التشادي عمر عبدالله برقم جواز ( أر 0374641) .
وتم ضبط بطاقات شخصية بروابط قبائل الطوارق الاجتماعية شعبية بنغازي ليبيا برقم عضوية (0451) محمد عبدالله جابر مكي ،تم العثور عليها في إحدي مركبات التي تم ضبطها من المليشيا .وتم العثور على بطاقة شخصية لمرتزق من دولة ليبيا باسم علي زيت علي ،وأخرى باسم صالح عبدالله عبدالرحمن عمر بن راشد .

المرتزقة الكولومبيون
وبدأت قصة المرتزقة الكولومبين منتصف نوفمبر الماضي حيث كان العالم موعود بقصة جديدة تضاف للسجل الكبير من قصة تورط الإمارات في حرب السودان ودعم مليشيا الدعم السريع ،ففي كمين ناجح نجح الجيش السوداني والقوات المشتركة في ضبط كميات من الأسلحة القادمة من الامارات لتشوين المليشيا في المثلث الحدودي بين ليبيا وتشاد والسودان ،الكميات الكبيرة من الأسلحة لم تكن هي الملفت للنظر هذه المرة على غير العادة ،فخلال
الكمين تم قتل عدد من المرتزقة من الأجانب وهذا ايضا ليس بجديد خلال ما سبق وتم خلال هذه الحرب ،ولكن الجديد كان ضبط وثائق (جوازات ،بطاقات) للمرتزقة تثبت انهم قادمين هذه المرة من وراء المحيط وتحديدا من كولمبيا عبر الإمارات،ويبدو ان عمليات الجيش القوية برفقة القوات المساندة له قد اهلكت غالبية المرتزقة القادمين من أفريقيا (النيجر،تشاد،إثيوبيا ،مالي ،وغيرها من الدول الأفريقية) ،فاضطرت الإمارات للبحث عن منبع آخر للمرتزقة من ما وراء البحار وتحديدا من المنبع الارخص للمرتزقة وهي كولمبيا.
قصة الكولومبيون
وكشف تقرير لصحيفة كولومبية (لا سيلا) عن مشاركة سريتين من الجنود الكولومبيين السابقين في الحرب السودانية برفقة المليشيا .وقال التقرير الذي أعده الصحفي الكولومبي (سانتياغو رودريغيز ألفاريز) أن هناك أكثر من 300 جندي كولمبي يشارك في الحرب داخل السودان او في طريقهم للسودان . وقالت الصحيفة ان الجنود يتم التعاقد معهم بـ2600 دولار ،اما الرقباء 3400 دولار.
وقال الجنود إنهم غادروا من كولمبيا إلى الإمارات في عدة دفعات إلى أبوظبي ودبي ومنها إلى ليبيا ، ووفقا لمصدرين أدليا بشهادتهما إلى (لاسيلا)، غادرا من الإمارات بالطائرة إلى بنغازي، وقالوا هناك أخرجونا من الجزء الخلفي من المطار ثم وضعونا في ملاجئ قيل لنا إن القذافي بناها بناها . كانت مرافق رسمية للسلطات الليبية.
وقال أحد الضباط العسكريين ان الخطة هي وصول ثلاث كتائب من المرتزقة الكولومبيين إلى السودان: ما بين 1500 و1800
وذكر ضابط كولومبي متقاعد آخر في السودان، تم إطلاع الصحيفة على شهادته من خلال تسجيلات صوتية، إن وحدته كانت على بعد نصف ساعة تقريبا من الفاشر وأنها تعرضت لهجوم هناك من قبل الجيش السوداني في نهاية أكتوبر. وفي ذلك الهجوم، قتل ثلاثة كولومبيين وجرح آخرون.وأقر بانه تم تجنيدهم عن طريق الخداع وضد ارادتهم .

