آخر الأخبار

القاصة الروائية د. نفيسة الشرقاوي في ضيافة أصداء سودانية (٢-٢)

 

  • الحرب في السودان أشعلت الحماس في الأدب والإبداع
    _________
  • أنصح كل الشباب بالقراءة والإطلاع خاصة قراءة تاريخ السودان
    _________
  • ( عرس الزين) و ( دومة ود حامد) للروائي الطيب صالح تنالان إعجابي
    _________

حوار / فائزة إدريس
______
قال عنها الشاعر السوداني الكبير رحمه الله محمد المكي إبراهيم:( الأديبة المقتدرة أم أحمد تكتب أدباً ناضجاً وابداعاً متمكناً وهي تمتلك اسلوباً مميزاً في الكتابة ولها قضية تدافع عنها) .
ففي قاهرة المعز كان لنا هذا الحوار الثر مع عاشقة القلم والورقة، المتيمة بالكتابة الجزلى، صريعة السرد والحكي وكأن لسان حالها يقول عن السرد هذه الأبيات الشعرية
لَو مالَ قلبي عَنْ هَواكَ نَزعتُهُ
وَ شَرَيتُ قَلباً فِي هَواكَ يَذوبُ
آياتُ حُبِّكَ في فؤادي أُحكِمَتْ
مَنْ قالَ أنّي عَن هواكَ أتوبُ ؟
وهي تبحر بمن يقرأ مايخطه بنانها إلى عوالم مترعة بالتشويق، تلكم هي القاصة الروائية دكتور نفيسة مصطفى الشرقاوي التي من مواليد مدينة عطبرة،تخرجت في جامعة القاهرة فرع الخرطوم / كلية الآداب قسم الفلسفة ثم واصلت الدراسات العليا في جامعة الخرطوم دبلوم الإعلام العالي ثم دبلوم الصحافة جامعة القاهرة و حصلت على الماجستير بدرجة الأمتياز من جامعة البحر الأحمر في الأعلام. نالت درجة الدكتوراه من جامعة البحر الأحمر في عام ٢٠١٦ و تعد القاصة الروائية السودانية المتميزة نفيسة الشرقاوي التي تعرف بأم أحمد من أبرز الشخصيات الأدبية السودانية و إحدى الرائدات السودانيات في الأدب النسائي، تقلدت منصب مدير عام الثقافة والإعلام بولاية البحر الاحمر عام 1996 وأول امرأة نالت منصب رئيس اتحاد الأدباء والفنانين لدورتين متتاليتين. ورشحت لنيل جائزة نوبل في ٢٠٠٥ ضمن ألف امرأة في السودان. أحرزت المركز الأول للقصة القصيرة في مهرجان الثقافة الرابع في الخرطوم في أكتوبر 1997. نالت العديد من الجوائز ولها مساهمات في صحف متعددة، كما لها إنتاج أدبي كبير تزخر به المكتبات في الداخل والخارج.
** ماذا تعني اللغة العربية لكِ كأديبة ومثقفة وهل يقلقك حال اللغة اليوم؟
_________
* / بالتأكيد اللغة العربية هي الأصل ويكفي انها لغة القرآن الكريم وبالغعل يقلقني حال اللغة اليوم لأنها لاتجد الإهتمام الكافي بها للدرجة التي تجدي فيها بعض المذيعين يقعون في أخطاء لغوية كثيرة أثناء تقديمهم لنشرات الاخبار أو من خلال اللقاءات المختلفة وعليه ينبغي الإهتمام بها بالقدر الكافي ومما زاد الأمر سوءاً هو الإهتمام باللغات الاجنبية أكثر من العربية من خلال المدارس الاجنبية والتي تفضل بعض الاسر المقتدرة مادياً إلحاق ابنائهم بها بل وأن بعضهم يفتخر بأن ابناؤهم يجيدون الحديث باللغات الاجنبية أكثر من العربية!!!!!
**هل برأيك أن الحرب في السودان سيكون لها تأثير سلبي على الإبداع الأدبي لاحقاً؟
_________
* بالعكس الحرب في السودان أشعلت الحماس في الأدب والإبداع وخلقت بما يسمى إن جاز لنا التعبير ( بأدبيات الحرب) وذلك مما نشاهده ونسمعة من أناشيد واغاني وإبداع مختلف بكل الوانه .
**بمّ تنصحين الأدباء الشباب اليوم؟
_________
*أنصح كل الشباب بالقراءة والإطلاع خاصة قراءة تاريخ السودان لأنه وفي الاونة الاخيرة إنشغل الشباب بما يسمى بوسائل التواصل الاجتماعي عبر الانترنت أكثر من القراءة التى كانت محل إهتمامنا فى السابق واذكر في ذلك المكتبات المدرسية والجمعيات الادبية في ذلك الزمن.
** حدثينا عن إنتاجك الأدبي وعملك الإعلامي و هل حققتي حلمك في عالم الأدب؟
________
نعم بحمد لله حققته بتلك الإصدارات الأدبية وهى عدد ٢٣ كتاب ( روايتان وأربعة قصص قصيرة، بالإضافه الى أربعة قصص قصيرة ( تباشير ) ، (شموع تحترق) ، ( الوداع الاخير ) ،( وضاع الحب) .وأيضا رواية ( دموع الغريبه والتحدي) جميع هذه المؤلفات تمت طباعتها في القاهره. وبحث يقع في 440 صفحة بعنوان : ( سيرة ومسيرة المرأة السودانية) بجانب كتاب آخر بعنوان ( أدب وادبيات) صدر في فعاليات الخرطوم عاصمة الثقافة الادبية في العام 2005م، البحث الثانى ( الاذاعات ودورها في المجتمعات) في العام 2016 م والبحث الثالث ( فن العمود الصحفي بأقلام نسائية واثره في المجتمع) فى العام 2013م ومجموعة مقالات ثقافية وإجتماعية وايضاً كتاب ( السياسيون يتكلمون والادباء يكتبون) الخ من كتب عديدة تتضمن مقالات ومواضيع مختلفة ثقافية واجتماعية. أما في الإذاعة كنت أقدم برنامح أسبوعي بعنوان ( لحظة من فضلك) وعمود صحفى بإسم ( من ذاكرة الابداع) في صحيفة الفجر الجديد وفي التلفزيون قدمت برنامج اسبوعي بعنوان ( صالون أم احمد الادبي) إستضفت فيه الشخصيات المؤثرة في المجتمع من أدباء وشعراء ومبدعين وخلافه.
**رواية سودانية لغيرك نالت إعجابك ولها وقع في نفسك؟
________
*الروائى الطيب صالح فى روايته ( عرس الزين) وروايته الثانية ( دومة ود حامد) والتى عكس فيهما البيئة التى ترعرع وعاش فيها ولذلك كان من الروائيين العالميين الذين عبروا عن البيئة. فنالت اعجاب القارئ لنقل بيئته التى عاش فيها.