آخر الأخبار

الحلم الكبيير 

 

حسين عيسى / جيبوتي

 

ﻻ بد من يوم سأعلن للملأ

ﻻ بد من يوم سأخترق المدى

ﻻ بد أن أبقى تبقى هامتي

مرفوعة نحو العلا

أنا من أنا. ؟

أنا من تجلجل عند مقدمه السماء

أنا قادم من ذلك الماضي البعيد

ماض يبرهن عن حضارة أمتي

أنا!!!! من أنا ؟

أنا ذلك المقدام في ساح الوغى

أنا قاهر الاعداء عند الملتقى”

أنا من أذاق الويل كل من اعتد

انا من سقى الاوغاد من كأس الردى

أنا من !!!! أنا ؟

أنا ساكن الادغال !!!والوديان أطلب عزتي

أنا صاحب الحلم الكبير هو وحدتي

أنا من له التاريخ يشهد بالسنا

انا من له خضع الجبابرة الاولى

ان لم تكن أدركت من أنا يا أخي

أنا ثائر ( افريقي ) اطلب وحدتي!!!! اطلب عزتي ! خل البيت لا يعرفون للضوء شمساً

وشمسٌ تخشى على الأرضِ من الموت

اجسادٌ تحمل بعضها نحو جبانةٍ رهيبة

كل يوم الجثثُ تتسابق نحو مدافنها

والقلقُ يعصرُ القلوب المتحصنة وراء الجدران

لا شيءٌ يحملُ للشجر العاري أوراقه

ولا ساقيةُ الماء استدلت طريق عافيتها

الدورُ اصبحت موحشةً..

متجاورةً في الأسود ..

بينها وبين احلامها ظلٌ ضنين

والمستشفيات تقلم ضحايا يومها بالكفن الأبيض

صمتّ مخيفٌ..

كالبحر غادر نبعهِ ..

متوسداً بكاء الرمل ..

وأجنحةَ النوارس الخائفة

لا أخضرُ في الأفق

ولا غيمٌ في السماء ينذرُ بالمطر

الجنادبُ دخلتْ في موسيقا الوحشة..

تعزفُ على اوتار قلوبٍ مهشمةِ المرايا

والغيلمُ اضاع سُلحفاة فرحه ليلة العرس

ديكُ الفجر هاجر الوطن..

دونَ زاودةِ الجوع ..

ودونَ مأذنةِ الصلاة

اكتظ العمر بالبكاء

ثلةٌ هناك..

وثلةٌ تبحثُ عن قمرها الضائع

واخرى تجرُ اذيال وجعها خارجة من المدينة

يالها من كبوةٍ لا يلين وجعها

الكلُّ في سباقِ عالم غريب..

الفَ الكذب حكاية بغيضة

وكتاباً اصفر السرد ..

يلاعب الجراثيم

ويتركُ الكرة تصطدم بأحلام الخائفين

في زمن غلبت عليه شهوة الذهب

فرخصت ارواح المستغيثين في الجراب الضيق

يالها من عاصفةٍ تثيرُ الأنوف ..

تتقدمُ النعوش بالهباب ..

زرافاتٌ ليس لها من الظل شبيهاً

تلونت بتلون البكارات في حبال القصبة

يتقدمون ..

ويتراجعون

بين شدٍّ ..

وبين افول الشبيه ..

سلم لا يتلقي بسلم اخيه

والخوفُ سيدٌ لايعرف المخاتلة

ولا يهربُ في اشتداد المصاب

هرعوا نحو قصبة واحدة

وعند ملتقى الأجساد ..

هربَ الموت من موت الجسد

فتزينت عذرية الحياة ..

وانتحت جانباً من الضوء ..

يفتق المخيط الضعيف ..

ويترك للبشارة طائراً من السماء ..

يقترب من الدار ..

يطلق الزغردة في انتصار الأمل .