آخر الأخبار

قصيدة / استوح تاريخك

 

منتظر عبدالله / العراق

في لحْظةِ البدْءِ والاكوانُ واجمةٌ
كنتَ العراق ، وجاءتْ بعْدكَ العُصُرُ

تتْرى الافاويقُ مَجْداً في حضارتِنا
وإن خبا زمناً فالدهْرُ ينتظرُ

فاسْتوحِ تاريخكَ الفردوس شاهقهُ
الى أقاصي الثرى مُدّتْ لكَ الجُذُرُ

من سومَريّينَ منْ مَجْدٍ يؤثِّلُهُمْ
ومنْ تخلّدَ في الحدْبا لهُمْ أثَرُ

خزائنُ الدَّهْرِ يا منْ أنت مالِئُها
دهْراً ، فكيفَ عراكَ الفقْرُ والكَدَرُ

حيث البساتين حُرّاسٌ لِأَنْهُرِنا
وموجةُ النهْرِ بالبرْديِّ تسْتترُ

إذْ خصّكَ الله طُرّاً للأسى وطناً
ومن سواكَ لهذا الأمرِ يقْتدرُ

يا ضامنَ المَجْدِ يا من أنت حارِسهُ
وضامنُ الدهرِ باسْمِ اللهِ تأتمرُ

للهِ أنت ويا للهِ من وطنٍ
فأكْثرُ الناسِ عراقيُّونَ من صبروا