الشؤون الدينية والأوقاف تكشف عن خطتها لإعادة الإعمار
متابعة – أصداء سودانية
أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف د. عمر بخيت محمد آدم أن السودان يسير بثبات نحو مرحلة تعاف شاملة، مشددا على أهمية الدعاء والتضرع لنصرة الجيش السوداني معربا عن تقديره لصمود الشعب والقوات المسلحة في وجه التحديات.
وكشف في تصريحات صحفية عن خطة الوزارة لإعادة إعمار المساجد والخلاوى التي تعرضت للتخريب، ومواجهة محاولات التيارات المتطرفة لاستغلال الأوضاع الراهنة.
الوزير لفت إلى حجم الدمار الذي طال البنية التحتية للوزارة والمساجد والخلاوى والكنائس، حيث لم تسلم دور العبادة من النهب والتخريب بل استخدمت بعضها كمقرات عسكرية. وتعرض أئمة المساجد والمؤذنون للاستهداف المباشر، مما خلف خسائر بشرية ومادية هائلة.
وأوضح أن الوزارة تعمل على إطلاق استمارات إلكترونية لحصر الأضرار تمهيدا لبدء عمليات إعادة الإعمار، مؤكدًا أن الخراب الذي طال المساجد والخلاوى هائل كمًا ونوعًا، ما يستدعي جهودًا كبيرة لاستعادة دورها الدعوي والتعليمي.
وكشف الوزير عن خطة الوزارة لشهر رمضان، التي تشمل برامج دعوية مكثفة دروسا في المساجد، قوافل توعوية، واحتفالات بالمناسبات الدينية، بالإضافة إلى دعم الدعاة والأئمة وتوزيع المصاحف في المناطق المحررة.
وأشار إلى بدء الإعداد لموسم الحج من خلال ورش إرشادية لتنظيم العملية وضمان سلاسة الإجراءات للحجاج السودانيين.
وفي الختام توجه برسالة دعم وتقدير للمجاهدين في الصفوف الأمامية مؤكدا أن الصيام ليس واجبا عليهم أثناء القتال، لكنه خير لمن تطوع به.