مطالبات بتشجيع روؤس الأموال العربية للاستثمار في السودان
القاهرة- ناهد أوشي:
فيما تنطلق في العاصمة المصرية القاهرة هذه الأيام فعاليات مؤتمر العمل العربي في دورته الحادية والخمسين,
نبه الأمين العام لاتحاد الغرف الصناعية السوداني د. عباس علي السيد إلى أن العالم يواجه تقلبات دراماتيكية ونكسة خطيرة في قوانين التجارة والاستثمار
التي تدعو إلى التعاون وفتح الحدود و تسهيل حركة السلع والاغراض الي حرب عالميه مدمره قد تحول الاغنياء الي فقراء حيث انها حرب بين الكبار وقال في تصريح ل (أصداء سودانية) قد تضرب هذه العاصفة اقتصاديات الدول العربية في مقتل خاصة وان الدول العربية تعتمد على القطبين(الصين , أمريكا) في استثماراتها ومدخراتها وتجارتها لأنها (تبيع ) البترول لهذه الدولتين لذا تحدث كارثة كبيرة.
وتوقع عباس أن تتأثر اقتصاديات الدول العربيه في القطاعين العام والخاص بهذه الحرب والتي بداءت نذرها بهروب رووس الأموال من الدولار ك(مخزون) للقيمة.
وفي الصناديق السيادية الامريكية أو الاوربية بدأت تهرب هذه الأموال إلى احتياطي الذهب بدلا عن العملات والأسهم في الصناديق السيادية خاصة عقب الإنهيار الكبير في اسعار الأسهم في معظم الشركات العالمية
وأضاف بالقول في هذا المناخ المتوتر يواجه السودان أزمة اضافية (أزمة وجودية) وحرب اقتصادية مدمرة.
وقال إن الفرصة متاحة للسودان الآن للاستفادة من هذه المتغيرات وتحويل المحنة إلى منحه وذلك باستدعاء روؤس الأموال العربية العامة والخاصة للاستثمار في إعادة إعمار السودان من خلال مشروعات اساسية وضخمة تستوعب مئات المليارات من الدولارات مثل مشروعات على ساحل البحر الأحمر (مدن صناعية حرة ) على غرار المدن الصناعية الحرة في الصين والتي كانت سببا في نهضتها كذلك مشروعات مواني للخدمات والمناولة, ونبه إلى أن هذه المشروعات يمكن أن تقوم على نظام البوت أو على نظام المناطق الحرة أو على نظام الشراكات وكل الوسائل التي تضمن لهذه المشروعات ( المواني والمطارات وخطوط السكة حديد وكذلك الصحة والطاقات المتجددة والتعليم والصناعات التحويلية والتعدين ).
وقطع بوجود مشروعات كثيرة بيد إنه طالب الحكومة بتوفيرالضمانات والخطط اللازمة والمشروعات ذات الجودة العالية وفقا لدراسات الجدوى, وقال إن توفير الضمانات القانونية من شأنها تشجيع روؤس الأموال العربية للدخول في استثمارات في السودان.
ووصف سمعة السودان في مناخ الاستثمار ( قبل الحرب) بالسيئه جدا بجانب السمعة السيئة في الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد الإداري والرشوة المالية بيد إنه استطرد قائلا : يمكن أن تقوم الحكومه الجاده بتغيير كل هذه المعطيات السيئة لتكون عامل مساعد في تغيير السودان ونهضته في أقرب وقت عقب إنتهاء الحرب المدمرة.