مرض غامض يهدد الملايين من الشباب حول العالم
في خطوة طبية عالمية فارقة، اعترف الاتحاد الدولي للسكري رسمياً بوجود نوع خامس من مرض السكري، خلال مؤتمره العالمي في بانكوك هذا الشهر. النوع الجديد، الذي كان يُشخّص خطأً منذ عقود، يصيب بشكل خاص الشباب النحيفين في آسيا وإفريقيا ممن يعانون من سوء تغذية حاد، ويقل مؤشر كتلة أجسامهم عن 19 كجم.
ويختلف (السكري من النوع الخامس) جذرياً عن النوعين المعروفين، إذ لا يرتبط بالسمنة أو نمط الحياة، بل بخلل في خلايا البنكرياس نتيجة سوء التغذية المزمن. وتشير تقديرات حديثة إلى أن المرض يهدد حياة نحو 25 مليون شخص حول العالم، وغالباً ما يؤدي تأخر التشخيص إلى مضاعفات قاتلة، خاصة عند استخدام الإنسولين بشكل خاطئ.
وحذر العلماء من أن المرض أكثر انتشاراً من السل، ويوازي الإيدز من حيث التهديد، مؤكدين ضرورة التركيز على العلاجات الغذائية بدلاً من الإنسولين، مع أملهم في تطوير علاج يعتمد على تحسين التغذية. كما حذروا من استخدام الإنسولين بشكل مفرط، مؤكدين أن الاعتراف الرسمي سيفتح الباب أمام أبحاث وعلاجات جديدة.
يذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد صنفت المرض كفئة منفصلة في الثمانينيات، لكنها ألغت التصنيف في 1999