تغريدة
يا إخوانا يشهد الله على الرغم من أني سعودي لكن عندي غيرة على الفن السوداني ودائما أنادي بحماية الملكية الفكرية للفن السوداني.. و لكن هنالك شركة في إحدى الدول العربية لاحظت أنها سيطرت على حقوق مجموعة كبيرة جدا من الأغاني السودانية و الموسيقى والشعر في اليوتيوب أو الفيسبوك أو غيره..فهل حقوق النشر هذه تذهب لأصحابها أم لحسابها الشخصي؟ فإن كانت العوائد تذهب لمستحقيها من مبدعين فلا خلاف.. و إن كانت لحسابها الشخصي فيجب الوقوف ضد استغلالها بدون إذن أصحاب الشأن.
أعفوا لي تطفلي ولكن من محبتي لفنكم.
*حمود وليد – كاتب وناشط سعودي