وفد السودان يشارك في إفتتاح المقر الإقليمي للفيفا بالمغرب
يشارك وفد الإتحاد السوداني لكرة القدم المكون من الأستاذ وليد أحمد حسين الشيخ (بعشر) نائب رئيس الإتحاد رئيس لجنة الهواة والأكاديميات والمهندس أبو القاسم العوض شهاب الدين محمد نائب رئيس الإتحاد رئيس لجنة أوضاع وإنتقالات اللاعبين في افتتاح المقر الإقليمي للفيفا في المغرب يوم السبت 26 يوليو 2025 كأول مقر في بلد أفريقي وعربي.
واختار “فيفا” العاصمة الرباط لاحتضان المقر الجديد، والذي يقع على مقربة من مجمع محمد السادس لكرة القدم، أحد أبرز المرافق الرياضية في القارة.
وسيُقام إفتتاح المقر قبل ساعات من نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات، بحضور رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، الذي وصل إلى المغرب مبكرًا وتم استقباله من قبل فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ومن المنتظر أن يشهد حفل الافتتاح حضور رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) الدكتور باتريك موتسيبي، إلى جانب عدد من مسؤولي الاتحادات.
وسيغادر بعشر والعوض اليوم للقاهرة ومنها للرباط بعد أن تلقي الإتحاد السوداني دعوة رسمية من الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
استقبال رسمي وشعبي حافل لبعثة فريق الزمالة بأم روابة

في صورة تعكس حجم المحبة ومشهد إتوشحت فيه أم روابة بألوان الفخر والفرح، استقبلت مدينة ام روابة بعثة فريق الزمالة العائدة من ولاية نهر النيل، وذلك وسط أهازيج الزغاريد وعبق الأنسام الكردفانية، في احتفال يعكس مدى الحب والانتماء لهذا الكيان الرياضي العظيم.
-وكان في مقدمة المستقبلين الأستاذ عبدالمطلب عبدالمتعال، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة والإعلام، الوزير المكلّف بولاية شمال كردفان، إلى جانب حضور رسمي وشعبي واسع ضم وفداً رفيعاً من مركز الولاية، والمدير التنفيذي لمحلية أم روابة، وقادة الوحدات النظامية، على رأسهم قائد الصياد بقطاع أم روابة، ومدير شرطة المحلية،وجهاز المخابرات العامة بجانب ممثلين من القطاعات المدنية والعسكرية المختلفة.
-ورافق البعثة رئيس مجلس إدارة نادي الزمالة، الأستاذ عبدالرحيم حتيلة، الذي عبّر عن امتنانه لهذا الاستقبال البهيج، واعتبره دليلاً حقيقياً على عمق العلاقة بين النادي وجماهيره، مؤكداً أن هذا التلاحم الشعبي الرسمي هو الوقود الحقيقي لإنجازات الفريق.
-بدوره، ثمّن النادي عالياً دور الوفد الحكومي والأجهزة النظامية ومجتمع أم روابة في دعم الفريق، مؤكداً أن هذا الدعم المشهود كان عاملاً حاسماً في تحقيق النجاحات الأخيرة، ومشدداً على أن الزمالة ماضية في طريق الإنجازات، وهي تحمل على عاتقها طموحات كل محبيها في الولاية والسودان عامة.
-ويؤكد نادي الزمالة مضيه قدماً نحو تمثيل ولاية شمال كردفان وعروس النيم في كافة المنافسات السودانية والعربية والدولية مستمداً العزم من هذا الالتفاف الجماهيري والدعم الرسمي الرفيع
للأشجار تاريخ الثمار ولسيِّد الأتيام زهو الانتصار

دخلت المليشيا الجزيرة ولم تجعل فيها مكاناً صالحاً للحياة، سلبت الأموال والمقدرات والممتلكات واستباحت القرى والمناطق؛ واستقرت في مدني، احتلتها، وسامتها سوط العذاب؛ ومدني الجميلة المكابرة، التي لا تنحني، صمدت على هذا العسف والاحتلال، وصمد إنسانها المكافح الصبور العزيز؛ حتى تضافرت الجهود والعزائم، عزائم رجال الجزيرة أنفسهم فاقتلعوا المليشيا ودحروها
ومن بين النار والدخان خرج الأهلي مدني، سيِّد أتيام السودان وافريقيا، كالذهب؛ يلمع، ويخطف الألباب والافئدة، من بين الموت والرصاص والدم؛ خرج أهلي مدني عملاقاً لا يُضاهى، وكأنما منحته تجربة الحرب صلابة المحاربين، وشراسة المجالدين، وقوة العمالقة.
انتزع سيِّد الأتيام حقه في التمثيل الافريقي بالقوة والموهبة الحسنة والكفاح، انتزع مكانه بين كبار القارة، بعد عقود من الغياب، وها هي الفرقة الذهبية بقيادة الادارة الذهبية تلمع كالذهب وتنافس على الذهب، وهكذا المعادن التي لا تصدأ، تزيدها النار لمعاناً
لم يخيِّب الأهلي ظننا وظن محبيه، ولم يكسر عزيمته ظرفاً ولا واقعاً سيئاً؛ ومضى نحو هدفه واثقاً؛ حتى تحقق، واصبح الحلم حقيقة؛ وواقعاً معاشاً يبعث الفرحة في النفوس
مثل قطن الجزيرة الناصع تحقق الحلم ومثل حقولها الخضراء اينعت الآمال ومثل جمال مدني وسحرها انبثقت الروح الجميلة التي لعبت الكرة الجميلة وحققت المراد
للأشجار تاريخ الثمار؛ وسيِّد الأتيام أجمل أشجار السودان، وتاريخه من الثمار يانع، وموغل في الجمال والحلاوة، والمتعة، فمن مثل سيِّد الأتيام رفعةً وعلواً وهمةً وقامةً واستقامةً وسحراً.
حسام الدين حسن الشريف