عبد الرؤوف “روفا” .. مايسترو الهلال و نجم القمة بلا منازع
كتب / علي محمد عارف
في يوم لا يُنسى من أيام كرة القدم السودانية، وعلى وقع تتويج الهلال بلقب دوري النخبة 2025، بمتابعة الملايين في الشاشات واحتفالات الجماهير الغفيرة في المدرجات، خطف عبد الرؤوف يعقوب “روفا” الأضواء، وكان العنوان الأبرز في ملحمة الانتصار الكبير على الغريم التقليدي المريخ برباعية تاريخية (4-0)، وضع من خلالها الهلال بصمته الخالدة في ختام الموسم
نجم المباراة : حضور فني وذهني كامل

استحق روفا أن يتوج نجماً للمباراة بعد أداء مثالي ترجمه بالأرقام والتأثير المباشر :
صنع الهدف الأول بتمريرة سحرية إلى الغربال محمد عبد الرحمن.
سجل الهدف الثاني بمتابعة رائعة من داخل المنطقة، أظهرت تركيزه وتمركزه الجيد.
اختتم الرباعية بهدف رابع خرافي وتاريخي أكد به سيطرة الهلال الفنية والمعنوية.
لم يكن مجرد صانع لعب، بل كان قائد الإيقاع وموزع الهجمات، وربّان خط الوسط بكل هدوء واتزان.
العقل المفكر” ووريث الغزال
ما فعله عبد الرؤوف في هذه القمة لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتيجة نضج كروي وفني جعله اليوم يُقارن بأساطير الهلال، وعلى رأسهم مهند الطاهر “الغزال” حيث تميز روفا بالآتي :
هدوء ذهني يُدرّس في وسط زحام خط الوسط
تمريرات دقيقة تصنع الفارق من لا شيء.
تسديدات وقرارات حاسمة في الوقت المناسب.
حلول فردية ذكية تريح المدرب وتربك الخصوم.
أرقام ومؤشرات في دوري النخبة
أكثر لاعب صناعة للفرص في دوري النخبة.
من أعلى لاعبي الهلال دقة في التسديد.
اللاعب الأكثر لمساً للكرة في آخر 3 جولات.
رمانة الميزان

عبد الرؤوف روفا لم يكن فقط أحد نجوم الهلال هذا الموسم، بل أثبت في هذه القمة أنه “رمانة الميزان” وصاحب البصمة الحاسمة في تتويج الهلال بلقب ثنائية الموسم (الدوري الموريتاني + دوري النخبة).
هو اللاعب الذي تتكئ عليه الجماهير عندما تشتد اللحظة، ويكفي أنه جعل “كرة القدم تبدو سهلة و بسيطة” في أصعب المباريات.
الهلال كسب الذهب، لكن روفا كسب قلوب القبيلة الزرقاء..
ولا يزال للمتعة بقية في قادم المشاوير المحلية والقارية