آخر الأخبار

دحض الشائعات في زمن الحرب أسلحة الذكاء الاصطناعي

  • شركات تدير منظومة شبكات للتضليل الاعلامي
  • وقوع 70% من المنصات الالكترونية ومواقع حكومية وخاصة ضحية للتضليل
  • أكثر من 1359 منصه خارج السودان لنشر الأخبار المضللة

القاهرة – ناهد أوشي:

اجمع المختصون في الندوة الحوارية التي نظمها الاتحاد العام للصحفيين السودانيين و(مؤسسة Khan African Horizons على أهمية دحض الشائعات في زمن الحرب باستخدام الذكاء الاصطناعي وتملك الإعلاميين من أدوات الذكاء الاصطناعي للمواجهه, وقالوا إن السودان يواجه حرب اعلاميه موازيه للحرب العسكرية.
ثورة رقمية:
الأستاذ محمد الفاتح نائب رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين نبه لمواجهة الاعلام لثورة رقمية مرعبة, ووصفها بالخطيره, وقال لابد من تملك ادوات اصطياد الحقائق و فرز الصحيح من الخطاء, وقال في زمن حرب الكرامة التي يخوضها السودان فإن مواجهه الشائعات مهمه كما وان الاعلامي ليس اقل من الجندي الذي يقاتل من أجل الوطن
وقال إن الدورة التدريبية تستهدف تمليك الصحفيين من مهارة فرز الحقائق ودحض الشائعات.
الكاتبه الصحفيه د. أمينة خيري اشارت إلى علاقات مصر والسودان الوطيدة, وقالت إنهم شعب من جذور واحده
طبيعة الشائعات:


نبهت د. أمينة إلى طبيعة وانتشار الشائعات في عصر التقنية وابانت خلال الندوة التقديمية للدورة التدريبية حول (مكافحة الشائعات في زمن الحروب باستخدام الذكاء الاصطناعي)
وقالت وسائل
(الحجب – المنع- الرقابة) كانت تستخدم في السابق لكنها اليوم لا يمكن أن توتي اكلها لأن العصر الآن عصر السوشيال ميديا, واضافت هنالك انتشار للفتن الاعلامية من خلال منظومة شبكات التضليل الاعلامي عبر شركات وهيئات وهيكل وظيفي تعتمد على أخبار مخلوط فيها الكذب والحقيقة واحيانا تنشر أخبار مضللة ليس لها أي أساس من الصحة, وقالت إن
الاخبار الكاذبة في النزاعات تاخذ طابع التضخيم واحيانا التقليل من الحدث والتحليل الكاذب وفقا لاجندات محددة(السم في العسل).
وقالت ان السودان يواجه حرب اعلامية بجانب ان الصحافة الرصينة تواجه أزمة حقيقية حيث أن نسبة قليلة من الناس تتابع الصحافة اما البقيه تتابع السوشيال ميديا التي تفتقر الدقة والمصداقية
شبكات التضليل:


واشارت د. أمينة إلى وجود جهات تعمل على التضليل الاعلامي من خلال شبكات منظمة حيث تستخدم اكثر من 1359 منصة خارج السودان لنشر الاخبار المضللة بجانب وجود 7 إلى 10 اشاعات مضللة يوميا
آليات الشائعات:
د. حسام الضمراني المتخصص في الاعلام الوسائط عضو لجنه الإعلام المجلس الأعلى للثقافة قال هنالك آليات انتشار الشائعات عبر الاعلام الرقمي مبينا ان الخطاب الاعلامي يتطلب التدقيق على ان يتسم بالشفافيه والوضوح والحياد وتقديم رسالة اعلامية متزنة
ونبه إلى ان تاريخ الصحافة السودانية ممتد يعود إلى العام 1903 حين صدور أول صحيفة سودانية, وقال إن الموسسات الصحفية السودانيةعريقة واشار في الوقت نفسه إلى وجود حوالي 150 ألف خوارزميه وهنالك
15 ل30% من المحتوى يقدم عبر برمجيات تدار عبر قوي اعلامية. وقال إن افريقيا من أكثر القارات المستهدفه بالشائعات والأخبار الكاذبة مشيرا إلى استخدام العاطفة والانفعالية والايهام بالموثوقيه
وقال إن اكثر من 95%من اللغات الاجنبية تغذي الذكاء الصناعي بينما 4.8 فقط من اللغة العربية تعبر عن قضايا الشعوب العربية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وكشف عن انتشار الشائعات في السودان حيث توجد 30 صفحه على الفيسبوك (حسابات مبرمجه) تتم تغذيتها يوميا لاغتيال شخصيات مرموقه وتم ضبطها.
د. عمرو خان مدير موسسة خان أشار لاهمية الدورة التدريبية لمعرفة الادوات التي تستخدم في التزييف وكشفها وقال إن 70 % من المنصات الالكترونية ومواقع حكومية وخاصة وقعت ضحيه للتضليل
قدم تحليلا منطقيا ومقارنة لاداء القسم بروتكوليا والذي تم بواسطة حميدتي-البرهان بعيدا عن جدليه وجود حميدتي من عدمه
التصدي للشائعات:


وأبان أن الدورة التدريبية تستهدف استكشاف تأثير الشائعات في أوقات الأزمات والصراعات، وكيفية التصدي لها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
كما وستتطرق إلى مفهوم الشائعات وأثرها في زمن الحروب، حيث سيتم مناقشة أنواع الشائعات المختلفة مثل السياسية والعسكرية والاقتصادية. كما ستستعرض الخصائص النفسية للشائعات أثناء الصراعات المسلحة ودورها في زعزعة المعنويات وتوجيه الرأي العام.
فيما يتم التركيز على دور وسائل الإعلام الرقمي، خاصة منصات التواصل الاجتماعي، في نشر الشائعات, كما ستتم مناقشة تأثير الصور والفيديوهات المفبركة والجيوش الإلكترونية في تضخيم الأخبار المضللة.