
الى وزير الصناعة والتجارة {1}
الوان الحياة
رمادى : نقر اولا ان السيدة محاسن يعقوب كفاءة عالية جدا فى مجال الصناعة وهى من كوادر الوزارة الذين تدرجوا فيها وخبروها وكانت تحظى باشادة المصنعين والمتعاملين مع الوزارة لتفهمها ومعرفتها الوثيقة بمشاكل الصناعة وسعيها الدؤوب لحل هذه المشكلات مما رجح ترشيحها مرة اخرى لتولى الوزارة مرة اخرى بعد ان اضيف اليها وزارة التجارة وقد تولت الوزارة المكونة من الصناعة والتجارة خلال السنوات الماضية خلال تكليفها .
حديثنا معها سيكون حول زيارتها الناجحة لليابان والتى اتيحت لها بسبب مشاركة السودان فى معرض اوساكا باليابان الدولى والذى يقام كل خمس سنوات فى احدى الدول وهذا سيكون موضوع المناقشة معها خلال ما نكتبه فى هذا العمود .
ونقر مرة اخرى انها خلال هذه الزيارة حققت اختراقا عظيما مع دولة كبرى مثل اليابان ووقعت عددا من اتفاقيات التعاون مع الوزارة النظيرة لصالح الصناعات والصادرات السودانية لم يكن من الممكن تحقيقها فى ظل الحصار والتجاهل الدولى لقضايا السودان الحيوية لولا مشاركة السودان فى معرض اكسبو اوساكا .
كنا فى اصداء سودانية قد طلبنا من الوزيرة ان نجرى معها حوارا لبثه ونشرة فى منصاتنا الالكترونية نناقش معها نتائج الزيارة وما ترتب عليها وبعض الملاحظات التى تتعلق بمشاركة السودان فى هذا المعرض الدولى الهام والذى ظلت مشاركات السودان فيه مصحوبة بانتقادات ومشكلات وملاحظات كما حدث من قبل فى معرض اكسبو دبى والمشاركات التى سبقته .
ولاننى عملت فى مجال تنظيم المعارض لاكثر من عشرين عاما وتشرفت برئاسة شعبة المعارض التابعة لاتحاد الغرف التجارية وهى تضم كل الشركات المنظمة للمعارض وخدماتها ولذلك لدينا معلومات مفصلة عن هذه المشاركات المثيرة للجدل دائما وغالبا ماتكون لجنة تحقيق اثناء او بعد المشاركات نظرا الى ان فترة المعرض طويلة جدا تستمر لمدة 6 اشهر وخير مثال لما اقول هو ما حدث فى معرض اكسبو دبى ولجان التحقيق التى كونت منها لجنة كونها مجلس الوزاء برئاسة وكيل وارة التجارة وقتها بسبب الشكاوى والاتهامات التى وجهت للجنة المنظمة من عدة جهات مختلفة وللاسف ذهبت اللجنة الى دبى وحققت فى الشكاوى وعادت وكانها لم تذهب اذ لا نعلم حتى الان ما هى نتائج لجنة التحقيق ولان هذا الامر يتكرر كلما شارك السودان فى هذا المعارض الدولية من شكاوى وتحفظات وابعاد للشركات المنظمة للمعارض وفشل اللجان التى تنظم المشاركة فى استقطاب مشاركات مقدرة مما يجعل المشاركة ضئيلة ولا تمثل السودان وقدراته وكنوزه الاقتصادية والتراثية .
لهذا نثير هذا الموضوع الهام ونامل ان لايكون قد تكررت ذات الاخطاء التى حدثت فى المعارض السابقة
غدا نواصل ان شاء الله