
إلى وزيرة الصناعة والتجارة (3)
الوان الحياة
أبيض :
*(من لا يشكر الناس لا يشكر الله ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم , تناولنا في مقالين سابقين موضوع زيارة الوزيرة لمعرض اوساكا في اليابان ومشاركة السودان في المعرض والمعارض السابقة المشابهة والمشكلات التي تواجه هذه المعارض والاخطاء التي صاحبت المشاركات السابقة رغم انها ممولة بالكامل من الدول المنظمة لهذه المشاركات.
*وللحق نقول تابعت الوزيرة ما كتبت باهتمام بالغ وردت على ماكتبت فورا مؤكدة انها مهتمة ومتابعة لصناعة المعارض ومستقبلها بل انها طلبت ان نساعدها في وضع خطة لمشاركات السودان في المعارض الدولية.
*بل أن بعض الأصدقاء من رجال المال والأعمال أصحاب المصانع أرسلوا إليها المقالات للتنبيه وقد ردت عليهم وأرسلوا لي الردود وكنت قد قلت في مقالي الاول انها تحظى بمحبة وتأييد المصنعين لما عرفت به من كفاءة واقتدار.
*ولكن لأنها تعمل لأول مرة في وزارة التجارة اسدينا لها النصح لأن تنتبه لما يدور في هذه الوزارة ومشاركة السودان في المعارض الدولية.
*على كل خلال اكثر من 20 عاما عملنا فيها في مجال المعارض ومن خلال خبرتنا نقلنا للمسؤولين في الوزارة وعبر الورش والاجتماعات المشتركة مقترحات لتطوير هذا القطاع باعتباره الوسيلة الافضل للترويج للمنتجات السودانية المصنعة والمواد الخام في كافة المجالات ونقلنا لهم تجارب الدول الأخرى التي تضع في اولوياتها واجندتها السنوية المشاركات في المعارض الدولية وفق خطة محكمة للتسويق للمنتجات واستقطاب الاستثمارات والشراكات وتختار المعارض بعناية على ان تمولها الدولة اما تمويلا كاملا او بنسبة عالية تتيح للمنتج والمنظم المشاركة بفعالية وعرض المنتجات بافضل صورة واتاحة الفرصة لرجال الأعمال والمؤسسات للقاء نظرائهم من الدول المستهدفة حتى تخرج المشاركة بافضل النتائج.
*ينطبق هذا الامر على المعارض الداخلية واهمها معرض الخرطوم الدولي وضرورة تطويرة ليكون سوقا دوليا للمنتجات السودانية والافريقية حتى يصبح سوقا اقليميا معتبرا كما تشجع المعارض الداخلية في الولايات والتي تنجح نجاحا باهرا وتشجع التجارة الداخلية وتقدم السلع للمستهلكين بافضل الأسعار.
*الشاهد إننا قدمنا مقترحات عديدة لكيفية التمويل ووضع الخطط المشتركة بين الوزارة والمنتجين ومنظمي المعارض إلا إنها للاسف ظلت حبيسة الأدراج.
*أملنا كبير في أن تنهض السيدة الوزيرة بقطاع المعارض بخطة محكمة تساهم في تطوير الصادرات وجذب الاستثمارات والشراكات وتشجيع التجارة مع الدول المجاورة والتجارة الداخلية.