آخر الأخبار

المتنطعون في القنوات الفضائية

أوراق مبعثرة

محمد الفاتح أحمد

*بعد بيان الرباعية الضبابي (المدغمس) والذي حمل نفس محتوى الرباعية التي أشعلت الحرب في 15 أبريل المشؤوم.

*هلل العطالة من أهل فنادق دول الجوار والمتشردون من مرتادي مطاراتها ببيان الرباعية، ظنوا أن هذه أولى خطواتهم للرجوع للسلطة.

*هؤلاء ذاكرتهم أضعف من ذاكرة السمكة، نسوا أنهم مطاردون في دول الجوار وحتى في العواصم الغربية من قبل المواطنين فكيف يتسنى لهم العودة ومقابلة الشعب السوداني الشرس في الوطن بعد ما اذاقوه مرارة القتل والنهب وعذابات التشرد والتنكيل مع حليفهم وذراعهم العسكري مليشيا الدعم السريع.

*لن ينس الشعب السوداني وهو مازال بين لاجئ ونازح وأسير وجريح ومابين مطرود من داره ومنهوبة ممتلكاته ومغتصبة نساؤه وبناته، ومنتهكة أعراضه.

*كيف لهذا الشعب ان يستمع إلى هؤلاء وهم ينعقون في بعض الفضائيات وجميعهم يتحدث بلغة (لا للحرب) التي أشعلوها وحرضوا عليها.

*وهم يعلمون أنها كلمة حق أريد بها باطل.. ومحاولة مفضوحة لمنح المليشيا عن طريق وقف النار قبلة الحياة.

 *بعد ما ايقنوا بأن شمس الدعم السريع قد أفلت حاولوا انقاذ المليشيا بتكوين جسم هلامي اسمه (تأسيس) لانهم شعروا أخيرا ان لافتة الدعم السريع بها حمولة ثقيلة من المخازي وان الشعب السوداني المنكل به لايمكن ان يقبل بوجودهم او َجود الدعم السريع في أي معادلة سياسية مستقبلا

*كنت أتمنى من الرباعية ان كانت تبحث عن حلول للأزمة السودانية أن تجري استطلاعا واسعا وسط الشعب السوداني لمعرفة الحقيقة كاملة دون تدليس أو تغبيش.

*إن كل (حمالة الحطب) من الذين يتحدثون في بعض القنوات الفضائية العربية كأنهم يخاطبون شعبا غير السودانيين لم يعلموا أن هذا الشعب أصبح أكثر نضجا ووعيا ولن تنطلي عليه الاكاذيب وعمليات الخداع.

*انتم تحتاجون إلى وقت ليس بالقليل ومطلوب منكم – ان كان- لديكم ذرة حياء ان تتواروا خجلا مما فعلتموه بالبلد الجريح والمواطن السوداني البرئ بتحالفكم مع المغول الجدد الذين أهلكوا الحرث والنسل.

 *ولنا ان نسأل، هل من بين قيادات هذا القطيع من ندد بالتطهير العرقي لقبيلة المساليت في الجنينة وقتل الوالي الاسير خميس ابكر والتمثيل بجثمانه في الشوارع مرورا بالإبادة الشنيعة التي حدثت للمواطنين العزل في قرية ود النورة والمذابح الفظيعة في السريحة والهلالية وازرق بالإضافة الى الجرائم التي يندى لها الجبين

من اغتصاب وسرقة حتى المحاصيل الزراعية وقوت المواطنين في الجزيرة.

*هل طالبتم حلفاءكم في الدعم السريع يوما بفك الحصار عن أهالي الفاشر الذين يموتون بالجوع؟

*لم يبق لكم سوى الحديث الممجوج في الفضائيات، وحبل الكذب قصير

 فستذكرون ما أقول لكم.

وافوض أمري إلى الله