آخر الأخبار

الاستثمار الخاسر في العملاء… ارتفاع معدلات وعي الشعب

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

*الرباعية الأمريكية بكل مافيها من (ضحالة) القيمة وسوء المقاصد، ومحمولات بيانها (المعطوب)، ترفع الستار عن (اليأس) الذي يضرب الآن الشركاء (الصانعين) للحرب وبلوغهم درجة (التخبط)، وهم يصرون علي (الاستثمار الخاسر) في المليشيا المتمردة وأذنابها العملاء بمختلف لافتاتهم ومسميات (شتاتهم)، فرغم (كساد) البضاعة الجنجاقحاتية، و(سقوطهم) من ذاكرة الشعب وختم مسمياتهم بختم (الكراهية) لمجرد ذكرهم، يستمر (الحلم) بإنتشالهم من (مواتهم) يراود (مخدميهم)، فيتحركون في (ذهول) مابين أمريكا ودول أخرى وحكومات في ظن منهم أن (جيفة) التمرد وأذنابه يمكن أن (تبعث) من جديد ويجدون لها مكاناً في خارطة حكم السودان، رغم ما يرونه من (هزائم) تلحق بالتمرد وأذنابه، ورغم احتراق أحشائهم (بالحسرات) على ما أهدروه من  (أموال وأسلحة) في تغذية الحرب.

*ولكم أن تتخيلوا يارجال ونساء وشباب السودان (الشرفاء)، أن يأنس صناع الحرب (الكفاءة) في رئيس وزراء حكومة (لقيطة) يطلب من (لصوص) التمرد أن يودعوا ماسرقوه من (أموال ومتاع) في خزينتها ليغذي كيانها (الميت) بمال (السحت) الذي يليق بها وبمن (استوزروا) فيها، أو هم يظنون خيراً في بقية (المهرجين) الذين أسموا كيانهم (بتأسيس)، ولاشئ في أدمغتهم غير (الهلوسة) بالكيزان فيحسبون كل (صيحة) عليهم تأتي من قبلهم..حتى أن (كثرة) هلوستهم هذي جعلت أحد المواطنين (العقلاء) يقول لهم: ( إن كنتم وأنتم في الحكم لم تقدروا على الكيزان، فكيف يكون لكم ذلك وأنتم في هذا الهوان والتشتت وهم في ميدان الحرب يذودون بالأرواح والدماء عن سيادة وطنهم وشرف أمتهم وقد ربحوا حب الشعب ويشهد لهم بالوطنية الصادقة؟)..أو هم في (غيبوبة) مدمرة وهتاف أخرس (لهالك) تحول لشبح وقد نصبوه (قائدا لشتاتهم) وكل الدنيا تتفرج وتسخر على هذه الصناعة (الغبية) وليست (الذكية) كما يتوهمون.

*لاهثون وراء (سراب أمانيهم)، وكلما مضت بهم (الخطى ) وجدوا أن المسافة بينهم وبين الأماني بعد المشرقين، فيرتدون على أدبارهم وقد علتهم (الخيبات)، ووجدوا أن أفعالهم (المنكرة)، قد زادت من (اشتعال الوعي) بين الشعب، وحميت فيه  (إرادته الحرة)، وفرضت سلطانها، وسدت الطريق أمام كل (عميل وخائن)، ليمضي (الزمان) بالوطن نحو (مستقبل جديد) ثمنه تضحيات عظيمة عنوانها (معركة الكرامة) وهاهي الآن تثير إعجاب كل الدنيا..فأين أنتم يارهط (الأوهام والفشل) من هذا (المجد الباذخ؟) خسئتم وعلت وجوهكم التعاسة.

سنكتب ونكتب.