آخر الأخبار

لا عودة لحقبة التعاسة… انتهى الدرس يا طيف الادعياء

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*لم يفهم طيف (الجنجاقحت) بكل تصنيفاته الجماعية والفردية والتابعين، لم يفهموا بعد  إتخاذهم من معاداة الإسلاميين (ساتراً) لإخفاء فشل حقبتهم المقبورة، قد زادهم (وبالاً) وجعل منهم (أضحوكة) في نظر الشعب وساقهم بهم من حيث يدرون ولايدرون إلى (جولة) أخرى أشد خيبة وفشلاً، فما اجتمع أثنان منهم أو ثلاثة أو أكثر، إلا وكان الإسلاميون هم (الطبق المفضل) على موائدهم، يلوكون سيرتهم (غيظاً) ويمضغونها (حسرة)، وبها يهرولون نحو (أثداء) الأجندة الأجنبية التي تدر المال وتغذي شرايين (العمالة) وتسترخص الإرادة الحرة..فيااااحسرة ياوطن المجد والكرامة.

*أما وهم في سدة الحكم، ماتركوا لغة (ساقطة) ولا كيدا قبيحا ولا ملاحقات ولا معتقلات ولا مصادرات ولا خرابا، إلا واستدعوها (بضاعة كاسدة) في أسواق سياساتهم، فماأغنت عنهم شيئاً، ولامشت بهم قيد أنملة، بل ظلت أقوالاً وأفعالاً (هباء) يضجون بها ضجيج الوحوش (الجائعة)، والإسلاميون في صمتهم وصبرهم (النبيل) وتعقلهم، يشاهدون فصول العرض المسرحي (السمج).  *ويسخرون من الممثلين الذين يديرون الدولة بأدبيات (الجاهلية والمسكنة)، حتى حان وقت تشظي وتشقق وقبر ( الحقبة اليباب)، ليبقى الإسلاميون في (توهجهم وتأثيرهم) داخل وطنهم الكبير، فالزبد يذهب (جفاء) وماينفع الناس يمكث في الأرض والحمد لله رب العالمين.

*بقاء وسطوع نجم الإسلاميين يرعد فرائص قوم قحت، فيهرعون بحثاً عن (المخلًص).. ولكن ماهو…؟ أهي ذات اللغة الركيكة…؟ أم هو الكفيل الأجنبي؟ أم الرباعية؟ أم التسوية مجهولة الأب والأم؟ كل ذلك لن ينفعكم أيها السادة القحاتة، ولن يضر الإسلاميين في شيء لأنهم (جبل) ما بهزه ريح وهاهم وأنتم تنظرون وتسمعون (اسوداً) في ميادين الحرب تحت راية جيشهم القومي (يقتلون ويُقتلون) ولا تلين لهم (قناة) ويرتفع شأنهم وسط أمتهم وليس بعد ذلك مايمكن أن يجعل لصياحكم (صدى او قيمة) …أما من هو المخلص الحقيقي لكم من (الوحل) والغربة الوطنية؟ إنه هو الشعب الذي ينتظر عند (صناديق الانتخابات)، لتحمل للسلطة (بالشرعية) من يرضى أن يخوض معركتها وبعد فرز الأصوات ستعرف كل الدنيا من هم (الأحق) بحكم هذا الوطن ومن هم (الهباب) المتخفين وراء الحلاقيم الواسعة، وبين الضجيج الذي لا ينتج طحناً. وأما وهم ينظرون إلى انتصارات فرسان الكرامة من نصر إلى نصر، فإن ما يقوله لهم الشعب: لقد انتهى الدرس يا طيف الشتات.

سنكتب ونكتب.