آخر الأخبار

د.كامل داخل المنظمة الدولية… فتح جديد لشرعية الحكومة

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*مجرد دخول بروف كامل إدريس رئيس حكومة السودان والوفد المرافق لقاعة المنظمة الدولية، ناهيك عن نشاط الوفد على هامش القمة الأممية، تكون صفحة حكومة نيالا اللقيطة قد احترقت واختنقت معها أصوات العاطلين مدفوعي القيمة الذين تسموا بأسماء وزراء (أضحوكة) ووزارات (فقاعية سراب).. مايعني أن آخر فصل من فصول (فشلهم الولود)، قد قُبر في صحراء (العدم) حيث لا إمكانية (لمزار) قد يرتاده من بقيت في نفوسهم ذرة من ذرات حلمهم الأرعن (المريض) أو تمنيهم (الكسيح)…ثم هو (الموت السريري) لإعلامهم (المتسكع) بين مواقع التواصل وأرصفة (البطالة) والمصلوب على نوافذ صرف أموال (الإرتزاق)، ثم لا عائد من كل هذا (الزخم المتبلد) غير قبض الهواء والمزيد من (معاقرة الخيبة) ولاحول ولاقوة إلا بالله

*بروف كامل إدريس رئيس حكومة السودان وهو والوفد المرافق وسط حشد المنظمة الدولية، يعني (الإعتراف العالمي) بشرعية (حكومته المدنية)، فلا حكومة أخرى يمكن أن تنشأ بجانبها، إلا أن تكون تلك الحكومة جنيناً ( لقيطاً ناقصاً) ومشوهاً لاحياة فيه، كما هو حال تلك (النكرة) التي خرجت من التمرد وأذنابه في نيالا… فالحكومة الشرعية سواء كانت في الخرطوم أو بورتسودان هي في النهاية حكومة كل السودان (بمدنه وأريافه)، ولن يضرها في شئ أن يصفها التمرد وأذنابه بأنها حكومة بورتسودان طالما انها حاضرة (دولياً) والفرق بينها وبين لقيطة التمرد وأذنابه بعد المشرقين، ثم أنها حكومة تعمل على (إعادة الحياة) في وطنها كما كان، فتصبح بذلك بالقول والعمل عنواناً مميزاً (للأمل) ومفتاحاً للمستقبل الذي يرجوه شعبنا، والذي سيولد من جهد (وطني خالص) يطوي للأبد بإذن الله تعالى حقب سماسرة وعملاء الأجندة الخارجية الذين أوردوا وطننا موارد السوء والخراب والجمود.

*الوطن يتحرك بعنفوان في إطار مسؤولية مشتركة بين الشعب وجيشه والحكومة وبقية فرسان الكرامة نحو (التعافي) من جراح الحرب و(مخلفات) من تسببوا فيها حيث لاتسامح مع من باع الوطن لحساب قوى خارجية وفتح لها الأبواب لإشعال الحرب وإيذاء الوطن والشعب..فلا نامت أعين الجبناء.

سنكتب ونكتب.