
وضوح الهدف طريقك للنجاح
صمت الكلام
فائزة إدريس
*يعتبر تحديد الأهداف من العوامل الأساسية التي تساهم مساهمة فعالة في تسلق الأفراد لسلم النجاح في الحياة كلٌ حسب َوجهته التي إصطفاها وأضحت هدفاً نصب عينيه.
*تتضح رؤية الفرد حينما يكون لديه أهدافاً واضحة في الحياة فيسير على خارطة طريق مستقيمة غير معوجة محفوفة بما رسم وخطط له، بمساندة ماأدركه من قرارات صائبة من غير تخبط وعشوائية، فهو حينئذٍ يعلم تماماً كيف يحقق مبتغاه وينال مايصبو له.
*فالفرد الذي اعتاد على تحديد أهدافه يتميز بالذكاء المتقد والبصيرة وله المقدرة على الفهم العميق والتحليل الدقيق ورؤية الأمور من زوايا متعددة فهو ذو تفكير ثاقب ونظرة مستقبلية بعيدة المدى، لايصاب بالإحباط حينما يفشل في أمر ما بل يعاود الكرة من جديد فدواخله مفعمة بالتفاؤل.
*وحينما تكون هنالك أهداف بعينها للمرء فإنّ ذلك يدفعه للمثابرة والجد والسعي من أجل تحقيقها ومن ثمّ تكلل مساعيه بالنجاح فيعزز ذلك من ثقته بنفسه وتكون لديه الكثير من الدوافع لتحقيق المزيد من النجاحات وفقاً لما يرغب.
*وتساعد الأهداف الواضحة في تحقيق التوازن بين جوانب الحياة المختلفة، فمن خلال تحديد أهداف في المجالات الشخصية والمهنية والاجتماعية، يتمكن المرء من السعي نحو دنيا واسعة من الإزدهار والتطور.
*وعلى نقيض ذلك المرء الذي يتخبط في الحياة بأهداف يكتنفها الغموض وتحيط بها الضبابية، لايشرع في التنفيذ ولايضع خططاً محددة لذا لاترى أهدافه النور فتتسلل إليه مشاعر اليأس ويفقد المقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة.
*فالأهداف الواضحة مصدر لحياة سعيدة يعيشها المرء يسودها الإستقرار والنجاح.
نهاية المداد:
إِنَّ السَماءَ إِذا لَم تَبكِ مُقلَتُها
لَم تَضحَكِ الأَرضُ عَن شَيءٍ مِنَ الخُضُرِ
وَالزَهرُ لا تَنجَلي أَحداقُهُ أَبَداً
إِلّا إِذا مَرِضَت مِن كَثرَةِ المَطَرِ
(البحتري)