آخر الأخبار

يبحثون عن وجود مستحيل… المسيرات عنوان نهاية التمرد

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*تجرع أوباش المليشيا الهزائم على الأرض في كل المدن والقرى والمناطق التي دخلوها ودنسوها بأرجلهم الراجفة، ولاذ بالفرار من لم تصطادهم بنادق جنود الكرامة في الجيش والمقاتلين في صفه وقد فهم هؤلاء الأوباش أن استمرار المواجهة على الأرض (عرّت) قدراتهم العسكرية و(فضحت) ضحالتهم القتالية أمام (الحرفية) التي يتمتع بها جنود الكرامة في الجيش والفصائل الأخرى وعليه لم يبق لهم غير أن يجربوا استخدام المسيرات وقد ظنوا أنها يمكن أن تعيد لهم شيئاً من (نبض الوجود) أو أنها يمكن أن تزعزع طمأنينة واستقرار الشعب أو يمكن أن تؤرق حياته وتعطل حركتها.. لكن الأوباش فوجئوا بأن (حظ) مسيراتهم لم يكن أفضل من  حظهم في المواجهة على الأرض، فقد أضحت (صيداً سهلاً) للمضادات الأرضية للجيش ويتم (إسقاطها) باحترافية عالية، تماماً كما تم ويتم حصد جرذانهم في كل المعارك القتالية السابقة واللاحقة.

*ولئن كان في بالهم أن تكون مسيراتهم بمثابة (ضمادة) لما حاق بهم من ضربات موجعة في نيالا وهزائم (متتالية) في الفاشر وكردفان، إلا أن ذلك لايخرج عن كونه (توهماً)  وجرياً وراء السراب، فمصير مسيراتهم العابثة يمضي بها إلى تحولها لحديد محترق يحرق قلوبهم ويغيظ من يجلبونها لهم، فانتصارات الجيش (مستمرة) والإصرار على (سحق) ماتبقى من جرذان المليشيا باقِ (كعنوان أهم) في معركة الكرامة، يشير إلى المزيد من (تفتيت) ماتبقى من جيوب التمرد في دارفور واصطياد المرتزقة القادمين من دول مجاورة، ويكفي هنا أن نذكرهم بآخر (هجماتهم) على الفاشر وكيف جاءت كواحدة من (أقسى المآلات) التي تجرعوها خلال عدوانهم المتكرر على المدينة…فهنا في فاشر السلطان المزيد من (القبور) التي تم إعدادها لتكون المستقر النهائي لهم ولكل المرتزقة الذين جلبوهم من الدول المجاورة في ظن منهم أنهم سيعضدون عددهم فإذا هم (هباء) مبعثر على رمال دارفور.

*لم يتعلم الأوباش أنهم مجرد كائنات (رخيصة) مستخدمة في حرب خاسرة ضد جيش وطني (محترف) وضد شعب لايرضى بأي (هزيمة) وإن كانت ضئيلة، فهم إذاً بين فكي (كماشة صارمة) قوامها جيش (ضارب) وشعب (مصادم)، فمن أين لكم إذاً أن تنالوا (نصراً) ناهيك أن يكون لكم (بقاء) على هذه الأرض الطيبة؟ إنكم فقط كالأنعام أو أضل سبيلا فلا عقول في رؤوسكم ولا (عيون) لكم تبصر ولا (آذان) تسمع، فأنتم (هامش) في الحياة يجب أن يهال عليه التراب كمدخل إلى جهنم وبئس المصير بحول الله وقوته.

سنكتب ونكتب