آخر الأخبار

أوراق عمل للمشكلات العامة..!

هوامش

عمر إسماعيل

 

* كثير من القضايا تشغل المواطن السوداني خاصة بعد (الحرب) وأثرت بشدة في حياة  الإنسان في مجال المعيشة والإنتاج والأداء الاقتصادي إلى جانب مشكلات والمشاركة في قضايا التعليم وحتى الأمن العام كما أثرت الحرب في الحالة النفسية والاجتماعية والتغيير في (حالة الجيران).. كما أدت الحرب اللعينة لنزوح داخلي وإلى خارج الوطن وكل ذلك سعياً وراء الأمان والطمأنينة والبحث عن العمل.. وأقول عن الحرب هي السبب الرئيسي في ارتفاع الغلاء وانتشار الفقر (والبؤس).. وحالة من الحزن الذي دفع بالكثيرين إلى (خراب البيوت).. وغير ذلك الكثير من المشكلات الاجتماعية ولعل درجات الفقر هي الأكبر.. ولعل طعام (التكايا) يحكي الكثير عن ذلك.. فإن (الحرب) الآن .. اتجهت إلى حالة انخفاض درجاتها رغم.. من حين إلى آخر بالمسيرات.. والآن أصبحت درجات الاطمئنان والأمان أكثر شمولاً بالاستقرار والتعليم والصحة والأمن والأسواق وكل ذلك لأن الشعب وقطاعاته والقوات المسلحة المشتركة وحلفاءها.. والمخابرات.. بذلوا الكثير من الأعمال البطولية وما زالوا حتى يتم (سحق) الأوباش بتنظيف أراضي السودان من الملاعين..

* ⁠ومن البارز ان رغبة الوطن هي أن يعم السلام والأمان القائم على كرامة السوداني وعدم العودة إلى (الملاعين).. فهناك (جهود) لتحقيق انتشار السلام القائم على أرضية سودانية بعيدا عن الوصايا الدولية.. وفي هذا أيضا السعي القائم لإصلاح العلاقات السودانية الأمريكية والبحث الأمريكي من جانب.. سعياً وراء (إسكات الحرب اللعينة) عبر (الدول الأربعة) بزعامة امريكا ابتداء بتحقيق (هدنة إنسانية) لإجبار الأوباش الذين منعوا الطعام والماء عن المواطنين في بعض المناطق السودانية خاصة الفاشر.. وأتوقع أن (الأوباش) سيكونون في حالة هزيمة مستمرة.. إلى أن (يبتعدوا) عن أراضي الوطن.. أو (يستسلموا) كما هو الحال في كثير من المناطق.. وهذا أيضا فإن السلام السوداني هو (الأمل).. في أن يتحقق من خلاله وحدة سياسية بين الأحزاب الوطنية.. التي ستشارك في مؤتمر سياسي للأحزاب.. كما قال (رئيس الوزراء د.  كامل) هذا المؤتمر لن (يستثني) أحدا وأتمنى أن ينجح (فعلاً) في الأحزاب السودانية كلها الجديد منها أو القديم فهي لها خلفيات سياسية منذ القدم وللأسف لا توجد نظرات وطنية (فأحزابنا) لم تجد فكرة وحدة سياسية بل تسعى للانتخابات وكراسي الحكم دون الالتفات (لإصلاح قانون الأحزاب) فإن اهم قضية الآن.. أن يكون هناك.. قانون حزبي بشروط (شبه قاسية) حتى يكون الحزب قوياً مع ضرورة أن يكون الحزب لا علاقة له مع أي دولة أخرى.. بمعنى لا نريد أن يكون الحزب (السوداني) (فرعا) لحزب في دولة أخرى…!!

* ⁠أهم قضية أن تكون كل الاحزاب في هم مشترك، نعم نريد القضية الوطنية أن يكون السودان (قومياً) وليس(إقليمياً) بنظرة ضيقة لابد ان يؤسس لدستور(لا يعدل أو يغير) ويراجع كل القوانين حتى لا يأتي (لاحقاً) أي (عهد) ما.. فيلعب فيما اتفق  عليه من قبل.. بصراحة نريد (اوراقا ثابتة) لا تتغير ونظام حكم برئاسة القوات المسلحة مثل الكثير من الدول التي لا تشكو من (حالة الإرهاق السياسي) نريد أن يكون لنا (مجلس قومي) تمثل فيه كل الأحزاب.. نرفض.. العنصرية والإقليمية والجهوية (والقبلية الصارخة ) مع التخفيف بأقل ما هو ممكن في (الوزراء) وفي المركز والاعتماد على المجالس المتخصصة في بعض الوزارات..!

* ⁠والإدارة الأهلية لها تاريخ طويل في السودان لذلك لابد أن نعطيها بعض الصلاحيات المحددة لمعرفة من هم  أهل المنطقة.. ودورهم في أي (صلح) في حدوده إن وقعت أي مشكلات بإشراف أيادي الحكومات المحلية..

* ⁠وهذه بعض ما (يشغل الناس) في المعيشة والسلام والتعليم والصحة والأمن، والإنتاج والطرق والجسور ومن يمثل الناس ومن يحكم وهكذا.. والأخطر هي (الشائعات).. فاحذروها..