
الدماء في الفاشر تيقظ العالم
ألوان الحياة
أسود :
*اخيرا انتبه العالم الى ما يجري في السودان من جرائم وانتهاكات وحرب ابادة لم تحدث فى تاريخ البشرية لقد وصفت الغارديان البريطانية شوارع الفاشر بانها تحولت الى اللون الأحمر بعد المذابح التي ارتكبت في الفاشر . مما جعل قادة العالم يصرخون ويدينون المليشيا التي ارتكبت هذه الانتهاكات البشعة، استيقظوا بعد أن ارتكبوا ذات الجرائم والانتهاكات الفظيعة فى الجزيرة وسنار وقبلها الخرطوم، رأوا وسمعوا ولكنهم لم يحركوا ساكنا .
*والآن بدأوا فى كشف الحقيقة المرة وللاسف كانوا يعلمون لكنهم لم يفعلوا شيئا، هاهو رئيس لجنة الشئون الخارجية في الكونجرس الامريكي يفضحهم ويقول انهم خططوا لهذه المذابح قبل ان يدخلوا الفاشر، وترتكب الفظائع والابادة للنساء والأطفال يوثقون لجرائمهم ومذابحهم قتلا بالرصاص وذبحا كالشياه، بل انهم ذبحوا مواطنا فى نيالا احتفالا بدخولهم الفاشر .
*الاجرام سمة هذه الفئة وقد طالبنا من قبل أن تصنف هذه المليشيا بانها منظمة ارهابية واليوم فقط بعد أن قتل الآلاف وذبحوا يطالب الكونجرس الامريكي بتصنيفها منظمة إرهابية.
*ألمانيا حذرت حميدتي وبريطانيا قالت انها ستحاسب الدعم السريع على جرائمه، هكذا ينظر الغرب لهؤلاء الاوباش بينما تاكد وفق تحقيق أجرته صحف غربية أكثر من مرة ان سلاحا أمريكيا وبريطانيا وجد لدى مليشيا الدعم السريع وهو من المفترض أنه بيع للامارات تساءلت الصحف كيف وصل السلاح الامريكى والبريطانى الى المليشيا وهناك شرط معروف ان الاسلحة التى تباع لجيوش الدول محظور عليها ان تصل الى جهة ثالثة ولكنهم علموا ولم يعترضوا.
*إذن المؤامرة أكبر من الامارات وتشاد وجنوب السودان المؤامرة تدار من دول عظمى بمخابراتها وأجهزتها السرية التي تدعم المليشيا سرا وتلعنها علنا بل وتصدر عقوبات ضدهم بينما تستضيفهم فى فنادقها كما تفعل الآن اذ تستضيف القونى في أمريكا والذى عليه عقوبات امريكية .
*العالم الحر ينتفض الان وقد انتشرت اخبار المذابح وحرب الابادة التى تجرى فى السودان وخاصة فى دارفور ينتظر المنتفضون من اجهزة الاعلام الحرة والمنظمات الحقوقية المستقلة من حكام الغرب ومنظماته الاممية غير الفعالة ان تتخذ خطوة ايجابية لوقف المذابح وانقاذ المواطنين الذين تبقوا من مواطنى الفاشر والمواطنين الذين هربوا من حرب الابادة ويطاردهم الاوباش فى مناطقهم الآمنة، أما نحن شعب السودان وجيشه قادرون على النصر واستعادة اى شبر دنسه هؤلاء الاوباش ومن دعمهم .