يريدون الهدنة طوق نجاة ولجلب السلاح للتمرد المهزوم
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*نشاط دؤوب تحت الظلام وطائرات شحن تهبط وتقلع من قاعدتي بوصاصو الساحلية وبربرة الصوماليتين أنشأتهما وتستخدمهما الإمارات، في النقل الجوي لأطنان من الأسلحة المتنوعة، لمطارات في ليبيا وتشاد لدعم المليشيا المتمردة، وقد يكون تم إمداد دول أخرى مجاورة بكميات من هذه الاسلحة، بعد ضلوعها وتورطها في دعم التمرد، فتصبح سنداً للتمرد بالتدريب وتحريك أنشطته العدوانية، مع مشاركتها بعناصر مرتزقة منها في القتال إلى جانبه..والسؤال ماذا أفادت شحنات الأسلحة السابقة واللاحقة؟ ألم يتم تدمير معظمها وذهاب ماسلم منها غنائم لجيش السودان؟ ثم من أين لكم يامن تدعمون التمرد من يقاتلون لكم بهذه الأسلحة؟ أهم هؤلاء المرتزقة المستوردون أم هؤلاء الأوباش الذين يبادون يومياً بالآلاف ؟ فإن كنتم تظنون أنكم ستحققون (نصراً أوحياة) لمرتزقتكم الملاقيط ، فهذا هدف بينكم وبينه (بعد المشرقين)، فاجلبوا ماشئتم من أسلحة فمصيركم الهزيمة.
*وأمركم مضحك أيها المتآمرون على شعب السودان، أنكم اليوم تتسولون (هدنة مستحيلة)، ليتوفر لكم الوقت لتغذية التمرد بالمزيد من السلاح وتوفير (الأرضية ) لإرتكاب جرائم وإعتداءات أخرى ..فإن كنتم حقيقة تأملون في حسم المعركة لصالحكم بالسلاح، فلماذا إذاً (إستجداء) الهدنة؟أين عنتريات الأوباش وتهديداتهم باحتلال مناطق أخرى بعد الفاشر؟لكن أعلموا يا أعداء الوطن والشعب ومعكم أذنابكم العملاء أن كيدكم في (تباب) أو قل الخسران والهلاك فما أنتم من يستطيع أن (ينازل) جيشنا العملاق ولا بقية فرسان الكرامة (الراكزين) كالجبال، فقد اخترتم (الهلاك) لأنفسكم الصدئة وستتجرعون (القتل) وسيطهر السودان من (رجسكم ونتانتكم)، وسيشهد من يحيا منكم بأنكم كنتم مجرد (وحوش ضالة) خدعت بالمال الحرام وظننتم أن لكم قضية فإذا بالظن (يقبركم) تحت التراب تلفكم اللعنات في الدنيا والآخرة.
*ولن تنالوا (هدنة) لتكون لكم (طوق نجاة) من إبادتكم (المحتومة) مهما صرختم وحركتم غرف إعلامكم (المأجور الوضيع)، فالحرب الآن تدار بإرادة الشعب والجيش تحت إمرة الشعب و(دماء الضحايا) في الفاشر وكل منطقة دخلتموها، لن تذهب هدراً، وبينكم وبين فرسان الكرامة (ميدان الدواس)، حتى يعلن القائد الأعلى للجيش أن السودان خالِ من آخر مليشي مجرم، فعليكم سداد أثمان (إجرامكم وخستكم)، ولابد من السداد شئتم أم أبيتم..ألا لعنة الله عليكم والملائكة والناس أجمعين.
سنكتب ونكتب