آخر الأخبار

غابة الأوباش.. الوطن لن يباع

هوامش

عمر إسماعيل

 

 

*صوت السودان قوي وواضح لدى كل دول العالم.. عبر ما يسطره ( الحارث) الإنسان الفارس ممثل الوطن  بمجلس  الأمن عما  يجري  من انتهاكات و مذابح وموت جماعي تقوم به جماعة الأوباش بدارفور ، ومن هنا فإن صوت السودان لم يتغيب أبدا في مجلس الأمن  الدولي.. ولا عذر أن نحكي( دولة ما ) بأنها لا تعلم بما تقوم به جماعة ( الجزارين) .. في حق المواطن السوداني في دارفور أو أي مكان آخر..! ولا تكفي الإدارة ولا تعني شيئا.. بل هي رقصة دولية

⁠ *إنما تقوم به جماعة الأوباش تعدى بالمعنى (إرهابا) المعروف دولياً فإنها( جماعة) تجد تنظيم الحيوانات أفضل منهم في( غابة) .. إنهم بحراسها .. ولكن هي فوضى غابة الأوباش .. هي السائدة بعض الجزارين يذبحون  في المدنيين .. وبعد ذلك يقولون( القانون يأخذ مجراه ) .. أين أين حكم القانون .. بل يتم تشجيع القتل في إطار  الموت الجماعي هو برنامج، معروف الأهداف إبادة جماعية ويتفرج العالم

⁠ *صوت السودان كل العالم سمع ماذا يقول(الحارس وغيره من أصوات حتى بكاء الأطفال والنساء والرجال العاجزين)  .. او لا يحملون السلاح.. ولكن أين العالم.. أقول أنه غير قادر بل هو قادر أن يساهم في أصوات(انين) الجوعى والجرحى، والذين يودعون الدنيا بطلقة من الجزارين( أبو لولو) الذي سيطلق أو ( لا ) ، في كان هو واحد هناك المئات من الجزائرين.

⁠ *العالم إن أراد نجاة الناس من الموت يمكنه ذلك.. لكن فين العالم.. جهات .. واتجاهات فهذه دارفور ستعود.. واتفرج يا سلام.

*كنت دائما أريد أن يكون السودان ومن وقت مضى هو الشعب القادر ضمن (القوات المسلحة).. بمعنى(تجييش) الشعب ليكون قادراً في أي لحظة على حمل السلاح.. ولابد ان يتعلم الطلاب والتلاميذ التربية العسكرية والتربية الوطنية ليكون كل الشعب السوداني على اتم استعداد في كل المجالات للدفاع عن الوطن ، والمساعدة في البناء والإعمار وفي ( الساعات الحرجة ) في الكوارث وحتى عند الحصول حتى لا تقع ( سنبلة قمح ) على الارض ..تراب الوطن هي الأغلى.

⁠*والسودان  منذ أكثر من عامين يمر بساعات ضيق وحرب وغيره ، فلابد ان تكون ( المقاومة الشعبية ) مستمرة مع القوات المسلحة مع ضرورة أن تكون الفصائل  الأخرى ( مندمجة) في جيش واحد لا ( مسميات ) أخرى فقط ( الجيش ) واحد ، مع ( المقاومة الشعبية ؛ لتكون هي ( اليد اليمنى ) مع الجيش ..الشعب.

⁠*نحن دولة.. لابد أن نتعلم أن نبني الوطن ليكون (أمة قومية) مع احترامنا للتنوع الثقافي والاجتماعي وحتى الاقتصادي.. لابد أن نبني وطنا، لا قبلية ولا جهوية ولا حزبية (لا نكره بل نحب بعضنا) ونبعد عنا (الحسد) و ( البوبار) والكلام الكتير .. نعمل .. فقط .. لنبني ونتفوق على  الآخرين الذين للأسف سبقونا بالعمل.. وأن نبعد  عن طريقنا حتى بالقوة كل ما يعرقل  مسيرتنا.

 

*العاصمة المحروسة برجالها وشبابها وحتى نسائها ..تزداد قوتهم حتى تنطلق في حراسة ليلية وحتى النهار .. ومع ( الحرس الليلي) .. هنا في العاصمة وغيرها من المدن ، لابد من مساعدة البعض لإعادة البيوت التي تأثرت بالحرب ..وان تمتد مساعدات ولاية الخرطوم في فتح  بعض الطرق  واستعجال بناء الجسور ..والمرافق خاصة المراكز الصحية والمدارس فالعمل مستمر ولكن بشيء من البطء والسوق ايضاً يحتاج إلى المساعدة الرسمية ، خاصة وان بعض الأسواق ، هي ( وجه الحياة) و … وتنظيم المواصلات …ونشر رجال الأمن و  ويفتحوا .. عيونكم.

⁠ *السودان دولة مستقلة ذات سيادة واحترام بين الدول- الشعب هو صاحب الريادة والقيادة .. لذلك فإنه لا يحق لأي دولة أن تتدخل في شؤون داخلها كما هي تحترم علاقاتها الخارجية مع الدول الأخرى.. والسودان.. لا مانع لأي دولة شقيقة أن تمد يد  العون على طريق السلام . متى ما كان ذلك يحترم حسن الجوار والعون ليخدم ذلك.. مع الأشقاء لأنها التوترات التي يسعى لها الأوباش التي تهدم(  دول الأخرى) في المنطقة إن السودان مع السلام واحترام الآخرين و عونهم متى ما كان ذلك لمصلحة الشعب السوداني وسيادة دولته وحكومته .. دون ابتزاز او سلب الحقوق.

⁠*واخيراً .. صوت العالم .. يتردد بين الدول وبعضها يتحرك ، .. لكن.. إننا نعمل ( بقوة وفعلياً ) لإنقاذ الأبرياء من (الموت السريع) .. من جماعة.. (سكان الغابة الجدد ) .. إننا مع ( جيشنا .. حتى يصبح السلام.. الذي نريد، نظيفاً وقوياً.. ولتسكت أصوات المخذلين.. فالسودان لن يباع  او يقسم.

⁠ *ان السودان من حقه ان يرفض كل ما ينتقص من سيادته وكرامته ..لذلك فإن ما يسمى اقتراح الهدنة يعني المزيد من الانتهاكات التي يقوم بها الاوباش … عليه … غير مقبول الجلوس لهدنة او إلى مفاوضات

بل .. بل .. المزيد من البل.