طُعم فاسد في صنارة بولس..وستعود شباكه بلا صيد يرجوه
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*ومسعد بولس أو على الأصح مسعد (طلس) مبعوث إدارته الأمريكية للسودان مايزال يضع على صنارته المزيد من (الطُعم الفاسد) محاولاً إصطياد (هُدنة أوتفاوض) بين السلطة الشرعية في السودان برئاسة (البرهان) والمليشيا الإجرامية المتمردة تحت زعامة المتمرد (الهالك حميدتي)، ويطرح نفسه رسولاً (لحل مخادع) يظن أنه سيوقف الحرب، وقد نسي في غمرة (حُلمه بالحل)، أنه بالأمس القريب أسقط بنفسه (حياديته) التي يجب أن تكون (ميزة) لأي مبعوث، حينما نادى على المليشيا أن تدخل الفاشر لما أسماه (حماية المدنيين)، فكان العائد تلك (المذابح المروعة) التي ارتكبها من دعاهم لحماية المدنيين، فكأنما هو ظل ينتظر ويرجو وقوع تلك (الجرائم البشعة)، ليجعل منها (حجة له) في مساعيه المخادعة لوقف الحرب أو على الأقل الحصول على (هدنة) ينقذ بها التمرد من هلاكه المحتوم، وعليه فهو شريك في تلك الجرائم ودماء الضحايا المدنيين تظل تلاحقه كل حياته وتعري مهمته الفاشلة.
*يبقى بعد كل هذا (الزيف) الأمريكي و(نفاق) مبعوث ترمب، أن (تفهم) القيادة السودانية، وهي من المؤكد تفهم، أن (أطروحة) مايسمى بالهدنة أو التفاوض، (خداع) أمريكي، تشترك فيه جهات خارجية أخرى ، لو أنها مجتمعة كانت بالفعل حريصة على (سلامة المدنيين) وإيقاف الحرب، لما تلكأت ورفضت تصنيف المليشيا المتمردة (منظمة إرهابية)، ولما سمحت بتدفق (الأسلحة) وجلب (المرتزقة) لدارفور عبر (كفالة) سلطات الإمارات… (سكتت)) عن كل ذلك، بل الأدهى والأمر انها كافأت الإمارات بإشراكها (عضواً) في الرباعية، في (ضحك مفضوع) على عقول العالم، و(تواطؤ مشين) مع التمرد وداعميه، حتى كانت مذابحه القذرة ضد المدنيين الأبرياء في الفاشر..فهل ياترى في ظل هذا المشهد (المصبوغ) بدماء الضحايا المدنيين، أن ترضي القيادة السودانية (بهدنة) هي في حقيقتها (شراء وقت) إضافي للتمرد و(فسحة) لتغذيته بالمزيد من (السلاح والمرتزقة) المستوردين من عدة دول..؟ وهل يظن مسعد طلس أن قيادة السودان يمكن أن (تبلع) الريق على الريق و(تتجاوز) عن جرائم التمرد وتقبل أن يكافأ بتلك الهدنة؟
*الجرائم والإنتهاكات المفزعة التي ارتكبتها مليشيا التمرد في الفاشر، لم تترك خياراً غير (المضي بقوة) في قتال هؤلاء الأوباش مهما كان الثمن، فلا(طابت) لنا حياة فوق أرض هذا الوطن قبل أن تتم (إبادتهم) بلارحمة، فهم لايستحقون غير هذا ودعونا من (تخاريف) بولس طلس و(صفاقته)، ومن ورائه أمريكا وسلطات الإمارات ومتلقي (الرشاوي)..فاضربوا التمرد بيد من حديد ولاتأخذكم بهم رأفة…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد.
سنكتب ونكتب