آخر الأخبار

الخيانة مرتعها وخيم.. تتعدد الأسباب والخزي واحد

أوراق مبعثرة

محمد الفاتح أحمد

 

*الحرية والتغيير المركزي ذلك التجمع الهلامي الذي اطل علينا في زمان الغفلة وعام الرمادة حاملا معه الشؤم والبؤس واورثنا التشرذم والدم والندم وذلك بتجربته الفطيرة وسلوكياته المنحطة.

*خدعوا الشعب السوداني بأنهم قادوا التغيير في ديسمبر 2019م لإصلاح حال البلاد والعباد والحقيقة أنهم اورثوا البلاد الدمار والخراب وما زالوا عن طريق جناحهم العسكري مليشيا الدعم السريع يذيقون الشعب السوداني أفظع صنوف القهر وأبشع أنواع العذاب.

*جاءوا من كل حدب وصوب يحملون معهم أحقادا سوداء وشعارات جوفاء خدعوا بها الشعب   واوهموه بأنهم جاءوا ليملأوا الأرض عدلا بعد أن ملئت جورا.. وانطلت عليه المؤامرة فقدم وكلاء الصهيونية واذناب الاستعمار أسوأ تجربة في تاريخ السودان سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي.. انخدع الشعب

فيهم فقد ظن بهم خيرا ولكنهم خيبوا ظنه.

*قالوا لم نأت للسلطة لإن الفترة الانتقالية محجوزة بنص الوثيقة الدستورية للكفاءات المستقلة وللخبراء في كافة المجالات.. ولكنهم سرعان ما نكصوا على اعقابهم ونكثوا العهد وهجموا كالكلاب المسعورة على كراسي السلطة بألوانهم السياسية الباهتة وبأوزانهم الشعبية الضعيفة.

*لقد انخدع الشعب السوداني في هؤلاء العملاء الخونة وأصيب بخيبة أمل كبرى، واكتشف أن هؤلاء مجرد صعاليك وناشطين وليسو برجال المرحلة.

*وهكذا انطوت صفحة الحرية والتغيير السوداء غير مأسوف عليها ومع ذلك لم تستسلم فعلى طريقة الافعى الرقطاء حاولت تغيير جلدها أكثر من مرة، سمت نفسها اولا(تقدم) ولم تقدم جديدا مفيدا، فقد تحالفت مع مليشيا الدعم السريع ووقعت معها اتفاقيات وهي تدرك ما اقترفته المليشيا من تنكيل بالشعب السوداني من تهجير وتطهير وإبادة جماعية وكل جرائم الحرب والابادة والجرائم ضد الإنسانية.. والغريب العجيب أن هذه المجموعة الصغيرة هي من كانت ولا زالت تحرض الأجنبي على بلادنا لاختطاف سيادة الدولة الوطنية والاستيلاء على مواردها. ثم انقسمت هذه المجموعة بغرض التمويه على الشعب السوداني ولمزيد من التضليل وتغبيش الحقائق ولكنهم نسوا أن الشعب السوداني أصبح أكثر وعيا واداركا بكل المؤامرات الداخلية والخارجية.

*وتناسلت هذه المجموعة الأكثر تطرفا لتنقسم على نفسها بمسمى (تأسيس) والأخرى (صمود) .. تتعدد الأسماء والخزي واحد.. وهو خيانة الوطن.. والهدف الشيطاني هو الوصول الى كرسي السلطة حتى لو كان ملطخا بدماء الابرياء. لايهم.. فالغاية عندهم تبرر الوسيلة.

*هؤلاء الخونة والعملاء الصغار وطنوا أنفسهم على المضي في درب العمالة والارتزاق إلى آخر الشوط ففي قرارة أنفسهم يقين مستقر بأنهم لا يمكن أن يصلوا إلى السلطة إلا عبر بندقية آل دقلو المجرمة.. والرافعة الخارجية الارهابية.. والخيانة مرتعها وخيم.