
مواجهة المجتمع الدولي
ألوان الحياة
رمادي:
*معارضو الانقاذ ظلوا يستخدمون عبارة ان حكومة الانقاذ قادت السودان لمواجهة المجتمع الدولي ولأنهم نفس الوجوه الكاذبة تحورت وتحولت إلى حكام فى أول ايام الثورة مستندة على ما ظنوه المجتمع الدولي وقادهم ظنهم أن المجتمع الدولى هو سندهم اقنعوا حميدتى للتحالف معهم وذهبوا به لمغامرتهم غير المحسوبة والمعروفة (اما الإطاري أو الحرب) مستندين فى ذلك على المجتمع الدولي الذي يمثله فولكر بل ان حميدتي هدد علنا بأن البرهان ان لم يوقع على الاطاري سيعتقله ويدخله السجن قالها امام سفراء أجانب قبل الحرب بأيام. *وحينما رفض البرهان قبول الإطاري انتقل حميدتى الى تنفيذ انقلابه الذي ظن أنه لن يستغرق ساعات وأعلن اتباعه قبل أن يكتمل الانقلاب بأنهم (استلموا السودان) وهي مخاطبة لحواضنهم العطاوة الحالمين بانشاء دولة العطاوة ومخاطبة للمجتمع الدولي الذي ظنوا انه معهم وداعمهم فى تحركاتهم للاستيلاء على السودان.
*ولأن الحق لا يهزم ابدا توالت الخيبات والانهزام المستمر رغم انتشارهم فى الايام الاولى بعد ان احتلوا المواقع التي اؤتمنوا عليها فانتشوا وانتشروا ومارسوا ابشع الجرائم دمروا البلاد والعباد قتلا وتعذيبا واغتصابا ونهبا وثقوه بأنفسهم ولانهم اغبياء اعتمدوا على تجاهل المجتمع الدولي لما يحدث في السودان ومارسوا التضليل وقلب الحقائق وسردية انهم يحاربون الاسلاميين وانهم هم من أشعل الحرب ولهذا استمروا في ارتكاب الجرائم وتدمير البلاد.
*انتفض الشعب وجيشه وحارب المرتزقة وعصاباتهم حتى اخرجهم من االعاصمة ووسط البلاد الجزيرة وسنار بعد معارك وبطولات عظيمة سجلتها القوات المسلحة وهيئة العمليات والمشتركة والمستنفرون يسجلها التاريخ ويحفظها الشعب بكافة فئاته لأن الدمار يكون اينما دخلت المليشيا والأمان والطمانينة اينما حررت القوات المسلحة ارضا من دنس المليشيا.
*كل هذا لم يغير من طبيعة المليشيا المجرمة او داعميها الذين يبررون جرائمها ولا اقنعت الممول ان يتوقف عن دعم هذه العصابات المجرمة الذين لايمكن ان يديروا مليشياتهم ناهيك عن دولة.
*حتى جاءت كارثة الفاشر التى فتحت عيون المجتمع الدولي على الحقيقة واكتشفوا حجم الإجرام الذي تمارسه هذه المليشيا التى مارست أبشع حروب الابادة والاغتصاب والعنصرية ودفن الابرياء والمدنيين احياء بل يتفاخرون بعدد الذين قتلوهم يسجلون هذه الاعترافات وينشرونها بلا خجل بل بفخر.
*والآن انقلب المجتمع الدولى عليهم والشعوب الغربية والمنظمات الاقليمية والدولية وتوالت التظاهرات والادانات ضد الداعمين والمجرمين.
*فهل يستطيع (المتغطين) بالمجتمع الدولى ان يدافعوا عن هذه الكوارث والجرائم ضد الانسانية. لقد فشلوا فى ذلك كثيرا رغم استخدامهم لشماعة الاسلاميين إلا انها لم تعد تقنع احدا مع بشاعة ما ارتكب من جرائم على الهواء مباشرة.
*اصبحتم الآن في مواجهة المجتمع الدولي فماذا أنتم فاعلون؟