اعترافات خطيرة لـ«مرتزقة مأسورين» تكشف تورط أطراف إقليمية بالحرب
كشفت القوة المشتركة لحـ ــركات الكفاح المسـ ــلح عن تورط أطراف إقليمية في تقديم دعم مباشر وغير مباشر للمجموعات الخارجة عن القانون والمرتزقة.
ويتم ذلك حسب بيان القوة المشتركة عبر تسهيلات لوجستية، وتدريب قتالي، وعمليات نقل جوية سرية عبر حدود البلاد، في مسارات معروفة تتقاطع مع مناطق حدودية شديدة الحساسية، بما يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي السوداني.
وكشفت اعترافات العناصر المأسورة التي وثّقتها القوة بالصوت والصورة عن مشاركتهم في عمليات نقل سرية نُفِّذت عبر خطوط جوية غير معلنة.
كما تم تلقّيهم تدريبات قتالية مكثفة خارج البلاد بإشراف خبراء أجانب، قبل إعادتهم للداخل لتنفيذ عمليات تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية.
وأوضحت الاعترافات أن الدعم المقدم للمليشيـ ــا لا يقتصر على التدريب العسكري، بل يشمل تجهيزات فنية، وتسهيلات لوجستية، وخبرات ميدانية، وترتيبات نقل وتأمين، تسهم بصورة مباشرة في إطالة أمد الصراع وزعزعة استقرار البلاد.
وأكدت القوة المشتركة أن هذا التدخل الخارجي يُعد انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي، واعتداءً واضحًا على سيادة السودان وإرادة شعبه.
وشددت على أنها ستتعامل مع أي نشاط عدائي يستهدف أمن البلاد بما يفرضه الواجب العسكري، ووفق قواعد الاشتباك والمواثيق الدولية ذات الصلة.
ودعت القوة المشتركة المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه هذه التجاوزات الخطيرة، ووقف أي دعم يقدم للجماعات الخارجة عن القانون عبر وسطاء إقليميين.
وطالبت بإلزام جميع الأطراف بالامتثال للقرارات الدولية ذات الصلة بمنع تسليح المجموعات المتمردة.
وطمأن البيان الشعب السوداني بأن قواته الوطنية ما تزال في أعلى درجات الجاهزية والاحترافية، وتواصل عملياتها الميدانية بثبات، وتحقق تقدمًا مستمرًا في جميع المحاور.
وأكدت القوة المشتركة أنها ستظل درعًا للوطن وحائط صدٍّ أمام كل من يحاول العبث بأمنه أو المساس بسيادته.
وقالت القوة المشتركة إنها ستكشف للرأي العام، في الوقت المناسب، تفاصيل إضافية حول الاعترافات الموثقة وخلفيات التدخلات الخارجية، وذلك تعزيزًا لحق الشعب في معرفة الحقيقة كاملة وتوثيقًا لجـ ــرائم المليشيـ ــا ومن يقف وراءها.