آخر الأخبار

تحذيرات جديدة لـ«مناوي»

هاجم حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي دعوات الرباعية للسلام الذي يروج للهدوء والاستقرار، مؤكدًا أن الحقيقة تكشف تسليم السودان لجنجـ ــــويد الدعـ ــــم السـ ـــريع التي تتولى دورًا ثانوياً كغطاء لمشاريع خارجية.

 

وقال مناوي في تدوينة بفيسبوك: فكل من يشارك في هذا المسار عليه أن يواجه السؤال الصارخ: لماذا الحديث عن السلام بعد التطهير العرقي والإبادة الجماعية في الفاشر، في الوقت الذي يمكن درؤها في الوقت المبكر؟

 

الثعابين السامة

وشبه حاكم دارفور دعوات الرباعية للسلام بـ«الثعابين السامة» التي تسكن أحد وديان دارفور، وتختبئ تحت الرمال في الظلال الباردة، فيما يبدو للوهلة الأولى أن هذا الوادي الظليل مكانًا مثاليًا للاستراحة والهدوء، بينما يحمل بين طياته خطرًا قاتلًا.

 

واصل مناوي في وصف الوادي المزعوم، لافتًا أنه يتسم بكثافة الأشجار المورقة التي توفر ظلالًا هادئة وبرودة تلامس الأجسام في أيام الصيف الحارقة، بينما الرمال الناعمة تحت هذه الأشجار تدعو الإنسان إلى التوقف والراحة.

 

وأضاف: “لكن ما لا يعرفه كثيرون أن هذا المكان الجميل يخفي خطرًا مميتًا”.

 

المخلوقات القاتلة

وتابع مناوي: الأهالي في تلك المنطقة يعرفون جيدًا أن الظلال المغرية لهذه الأشجار ليست مكانًا آمنًا للراحة، ويختارون بدلاً منها الأشجار غير الظليلة التي لا تؤوي تلك المخلوقات القاتلة.

 

ومع ذلك، لا يعرف كثيرون من الغرباء أو العابرين بهذا السر، فيقعون في فخ الإغراء الذي تطرحه الظلال الباردة، ليجدوا أنفسهم في مواجهة خطرٍ قد يكون قاتلاً.

 

وأكمل: قد يتعرضون للدغة من الثعابين أو حتى لدغة من الحيوانات التي تأخذ نصيبها من هذه الثعابين السامة.

 

الظلال الباردة

وزاد: تظل هذه الظلال الباردة مزيجًا من الجمال والخطر، حيث يهرب منها من يعرف حقيقتها، بينما يتوجه إليها الجهلاء المغرر بهم، ليدفعوا ثمنًا غاليًا قد يكون فادحًا.

 

لذلك حسب حاكم دارفور، يبقى هذا الوادي ملاذًا للثعابين السامة، وقصة تحذر من الانخداع بالمظاهر، ومن السعي وراء الراحة في أماكن قد تكون أكثر خطورة مما تبدو عليه.

 

وأكد أنه درس في الحذر من السهولة المضللة للظلال، وفي أهمية المعرفة التي تقي من الوقوع في الفخاخ التي تُخفيها الطبيعة في أجمل صورها.