الأغذية العالمي: المجاعة منتشرة في الفاشر وكادوقلي
أكد برنامج الأغذية العالمي في تحديث عن الوضع الإنساني في البلاد الأحد، أن السودان يواجه أسوأ أزمة غذائية في العالم، مع انتشار المجاعة في مدينتي كادوقلي بجنوب كردفان، والفاشر في شمال دارفور.
وقال البرنامج إن الجوع يتفاقم في السودان، مشيرًا إلى أن هذا البلد يواجه أسوأ الأزمات الغذائية في العالم وصعوبة الوصول إلى المدنيين سيما في المناطق الساخنة التي تشهد عمليات عسكرية نشطة.
جاء تحذير برنامج الأغذية العالمي بعد أيام قليلة من إنهاء وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية توم فليتشر زيارة إلى السودان تنقل خلالها بين مناطق سيطرة الجيش والدعم السريع.
ولم يتمكن توم فليتشر من زيارة مناطق كردفان، فيما قالت وسائل الإعلام إن المسؤول الأممي لم يتمكن من الوصول إلى الفاشر التي تخضع لسيطرة الدعم السريع.
وكان برنامج الأغذية العالمي حدد خمسة مناطق في شمال دارفور تعاني من المجاعة. ويقول عمال في المجال الإنساني إن الفاشر قد تكون واحدة من هذه المناطق.
وتقع المناطق التي تعاني من المجاعة أو المؤشرات المتعلقة بنقص شديد في الغذاء في مناطق ساخنة إما تتعرض لحصار من قوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال في كادوقلي والدلنج، أو مناطق تقع تحت سيطرة ميليشيا الدعم السريع منذ أشهر طويلة ويصعب الوصول إليها بسبب الوضع الأمني.
ولم يتحدث برنامج الأغذية العالمي عن خططه للوصول إلى المتأثرين بالجوع في المناطق الساخنة بين اقليم كردفان ودارفور، فيما شدد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر الذي أنهى زيارته الميدانية إلى السودان منتصف تشرين الثاني/نوفمبر 2025 على ضرورة ضمان حماية المدنيين ودخول المساعدات إلى المناطق المتأثرة بالنزاعات المسلحة دون أي تأخير.