آخر الأخبار

تصريحات جديدة لنائب رئيس السيادي

 

 

قال نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي مالك عقار إير، إن مدينة الفاشر ليست ككل المدن، فهي مدينة أخذت رمزية من خلال التنوع الذي تتميز به، مبينًا أن خروج القوات المسلحة والقوات المشتركة منها كان “أكثر إيلامًا من المناطق الأخرى التي فقدناها”.

 

وأضاف عقار خلال مخاطبته “مراسم تأبين شهداء حركة جيش تحرير السودان” إن التصدي لهذه الحرب واجب على كل سوداني لأنها “حرب إبادة”، على حد تعبيره.

 

وأشار، وفقًا لإعلام مجلس السيادة الثلاثاء 2 كانون الأول /ديسمبر 2025، إلى الظواهر التي صاحبتها مثل القتل والاغتصاب والتطهير العرقي، لذلك كان لا بد من تدافع الجميع للدفاع عن الوطن.

 

وقال: “أي سوداني قادر على حمل السلاح عليه أن يتقدم الصفوف”.

 

وأكد أن “التأبين الحقيقي للشهداء سيحدث عندما نرفع العلم في الفاشر والجنينة وكل المناطق التي دنسها التمرد”، على حد قوله.

 

ودعا نائب رئيس المجلس السيادي إلى ضرورة تجميع كل القوات من أجل دحر “المليشيا المتمردة والمرتزقة وحلفاؤهم السياسيين”، حسبما قال.

 

وحيا نائب رئيس مجلس السيادة القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين الذين شاركوا ببسالة في “معركة الكرامة وقدموا الشهداء في سبيل عزة وكرامة الوطن”.

 

سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في شمال دارفور آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور أواخر تشرين/الأول أكتوبر 2025، وترتكب هذه القوات انتهاكات واسعة وسط المدنيين بعد هيمنتها على المدينة.

 

ويسعى الجيش السوداني انطلاقًا من قواعده في إقليم كردفان إلى إعادة بسط سيطرته على مدينة الفاشر وبقية ولايات إقليم دارفور، بينما تعمل الدعم السريع على التوسع في كردفان وتأمين مناطق هيمنتها في دارفور.