آخر الأخبار

فضيحة الإستدراج والتضليل لتشتيت الوعي بمؤامرة الحرب

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*لم تجد مذيعة قناة الحدث  في نفسها حرجاً من (سذاجتها) وهي تجري مقابلة على الهواء مع القائد البرهان، أن تقفز على الفور لطرح سؤال عن الأخوان و(الفرية السخيفة) التي تتحدث عن مسعاهم للعودة للحكم، وتغلغلهم داخل الجيش، حيث لم يكن يشغل بالها أن تجد معلومة جديدة عن (الملحمة الوطنية) التي يترابط فيها الشعب مع الجيش (لإستئصال) التمرد وقطع دابره، كما أن فقرها المهني صرف تركيزها عن ماتراه أمامها من حشد شعبي (تلقائي) إحتفاء بظهور القائد البرهان أمام الجماهير في (الفضاء المفتوح)..بل ان سؤالها (الإستدراجي) يوضح بجلاء أنها لم تكن أصلاً مهمومة بالجرائم (المفزعة) التي ارتكبها التمرد فتعاملت معها على أنها (أخف وطأة) علينا وعليها من عودة الأخوان (المزعومة) للحكم ووجودهم داخل الجيش..فذلكم هو (الضلال والتضليل) الذي يتطبع بهما الإعلام (المغموس) بعمى وصمم في إثارة (أوهام) لاوجود لها على أرض الواقع.

*لذلك جاءت إجابة البرهان ملونة (بالسخرية) من السؤال السطحي، وهو يجدد لها ماظل يقوله بأن تلك المزاعم مجرد (دعاية طائشة) للطعن في الحكم والجيش، إذ أن الاخوان (ذهبوا) مع ذهاب النظام السابق ولاعودة لهم للحكم..لكن رغم (توضيحات البرهان) هذي، لانتوقع أن تكف (ماكينة التحشيد) ضد الفلول والكيزان ودولة ٥٦…عقلانية الاخوان تجعلهم (لايأبهون) لمثل هذه (التخاريف) التي تصدر من العملاء الأرزقية وأبواقهم (المشروخة)، فإن كانوا هم في الجيش ويريدون الحكم، فهذه حقوق من حقوق (المواطنة)، فهم ليسوا (وافدين أجانب) حتى نرفض لهم هذه الحقوق، أما قتالهم التمرد إلى جانب الجيش فذلكم (واجب وطني) لايستأذنون له من أحد ولايمنعهم عنه (مانع) أو أي كائن كان.

*فيا أيها العملاء الأغبياء، أعلموا أن تضحيات الأخوان بالدماء والأرواح لا يريدونها (ثمناً) لمكاسب دنيوية، بل هي (زادهم) لحياة أبدية باقية بإذن الله تعالي. وإن هم ارادوا الحكم فسيأتون إليه من بوابة (الإختيار الحر) للشعب وليس من (نافذة) الأجندة الأجنبية كما يفعل العملاء الخونة.. وحتى ذلك الحين الذي يقرر فيه الشعب من يحكمه، فإن الشعب يترك الأدعياء غارقين  في (ترهاتهم) وهلوستهم بالأخوان علها تكون لهم (السلوى ) في عزلتهم (الموحشة) ومواتهم الوطني.

سنكتب ونكتب.