استمرار محاكمة العملاء والخونة وفضح عدواتهم لدين الأمة
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*احترقت بنود الملف الكامل الذي أعده (أئمة) التغيير المشؤوم ضد النظام السابق (بالتركيز) تحديداً على (الإسلاميين)، وتطاير رمادها بنداً وراء بند، ليتحول الملف في النهاية إلى (إدانة تأريخية) لحقبتهم الفاشلة، فقد انتهى فورانهم إلى مجرد (صراخ) لاقيمة له، تجلى فقط في (مفردات الحقد) على مايسمونهم (بالكيزان)، والعداء الفاحش ضد الجيش والأجهزة الأمنية، و(التجريف الأرعن) لكل مايرتبط بالإسلام من (قوانين) وقيم وسلوكيات المجتمع، والتبشير (بالعلمانية) الفاجرة لتحل محل الدين، ثم تخريب ممتلكات الشعب التنموية والبني التحتية، ورفع اللافتة الكذوبة (خراب ٣٠ سنة)، وتبخيس (الكفاءآت) التي تمثل رأس المال البشري، وإطلاقهم دعاية الكيزان الحرامية، إلى آخر سلسلة حقبتهم العرجاء التي لم (تغادر) قط الوحل في (شيطنة) الإسلاميين والتحشيد الراجف ضدهم، لدرجة تفضيل الجوع عليهم.
*أما محتوى جرابهم من مسميات الديمقراطية والحرية والعدالة والسلام والحكم المدني، فلم تكن غير (طُعم فاسد) لإصطياد عاطفة الشعب، فإذا بالطعم يقع في (أفواههم) أنفسهم فتصطاد شباك الشعب (خداعهم) وجرابهم الفارغ بكامل محتواه (المغشوش) ثم يرمي بهم وبه في (قمامة) التأريخ السياسي، فالديمقراطية والحرية كانتا مجرد (لافتة منصوبة) بلا قوائم من المؤسسات والأدوات المعروفة التي تجعلهما أمراً واقعاً، أما عدالتهم فقد كانت أكبر (مذبحة) للعدالة الحقيقية القائمة على سلطة القانون، والشواهد (معتقلات الظلم) ومصادرة الحقوق، والغل والحقد، أما الحكم المدني فقد كان تكريساً (لديكتاتورية) ماسمي بحكومة (أربعة طويلة)، التي أقامت لنفسها مؤسسات (التمكين) ودمغت به نظام الإنقاذ وجعلت منه مبرراً (للإقصاء والتشريد) ومنهج (الثور) في مستودع الخزف، هذا غير مناخها العام (الملوث) بالتظاهرات (المصبوغة) بالقتل والتخريب وإهدار الوقت في الهتاف (الأجوف) وتحويل كل الوطن إلى رماد ودخان أما ما ادعوه من (سلام) فتكفي الحرب الراهنة وجرائم المليشيا معرفة .
*ثم كان (عارهم الأكبر) المتمثل في فتح الباب أمام (التخابر) الاجنبي الذي (اخترق) أسرار الدولة متزامناً مع (إنصياعهم التام) للأجندة الخارجية وهم في (أقبح) أشكال العمالة والإرتزاق، لدرجة صرف مرتبات رئيس الوزراء وطاقمه من جهة خارجية…أما (المصيبة الجلل) التي لم يستوعبوها حتى الآن هي استخدامهم (كأدوات رخيصة) في كل مراحل مخطط التآمر على الوطن فعلقوا على رقابهم كل ما أفرزه المخطط من جرائم. ولأحول ولاقوه إلا بالله
سنكتب ونكتب.