
العود أحمد
همس وجهر
ناهد اوشي
*محافظ بنك السودان المركزي السيدة آمنة جعفر وخلال زيارتها الأخيرة إلى ولاية الجزيرة وسعيها الحثيث لمتابعة أداء فروع المركزي بالولايات عقب استئناف الانشطة المصرفية والتي تعطلت لنحو العامين بسبب عمليات النهب والتخريب والسرقة التي طالت القطاع المصرفي كغيره من القطاعات والأنشطة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وغيرها من القطاعات المهمة بسبب حرب المليشيا الغادرة.
*زيارة المحافظ إلى ولاية الجزيرة جاءت تحمل البشريات وجهرت آمنة عاليا ان جئتكم بنبأ عظيم وهذا النبأ انتظره الحادبون على المصلحة العليا للبلاد في إعادة إعمار ما دمرته الحرب وهي خطوه لا تتم الا بالعودة الجماعية واستئناف كافة الانشطة.
*كما نزل إعلان المحافظ بعودة بنك السودان المركزي واستئناف عمله من الخرطوم خلال شهر.
*بجانب البشرى بإعادة تشغيل المقاصة الإلكترونية خلال الأيام المقبلة نزل بردا وسلاما على اهل السودان فالعودة إلى الخرطوم تمثل انتصارا لارادة الشعب السوداني ورسالة قوية للعالم الذي صمت وغض الطرف عن أزمة السودان وانتهاك حقوق الإنسان الذي يمارس على بصر وسمع من مدعي المحافظة على حقوق الإنسان.
*وفي حديثه ل (أصداء سودانية) كشف مدير بنك امدرمان الوطني د. عبد المنعم محمد الطيب فتح جميع فروع البنك بولاية الخرطوم.
*وبهذا الاعلان يمثل بنك امدرمان الوطني (سيد شباب المصارف) انموذجا يحتذى به في إنطلاق العمل بولاية الخرطوم ويشكل دفعة قوية لبقية المصارف باستئناف العمل وتأكيد جازم بأن الخرطوم أصبحت مؤهلة للعيش وانطلاق العمل نحو بناء واعمار السودان وفقا لاسس علمية.
*ومن قبله حرص بنك الخرطوم على استئناف نشاطه من داخل افرعه بالخرطوم وكذلك بقية المصارف وبهذه الخطوات تفتح الخرطوم أبوابها للعائدين وتصدح بأن هلموا لاعمار ما دمرته الحرب اللعينة.
*تلك الخطوة الشجاعة من المصارف وبنك السودان المركزي تتطلب في المقابل رد التحية من الحكومة بأحسن منها في جانب توفير الأمن ونشر القوات الشرطية لمكافحة الجريمة ومنع السيولة الامنية حتى يستقر رأس المال السوداني الذي أثبت انه ليس(بالجبان) وتستانف الانشطة الاقتصادية أعمالها في محيط أمن.
والله المستعان