آخر الأخبار

الخارجية … العيش لخبازه

الوان الحياة

 

أبيض :

*منذ أن تولى السفير المخضرم محي الدين سالم وزارة الخارجية كان واضحا أن عيش الخارجية قد أعطى لخبازه  لما له من خبرة واسعة في العمل الخارجي وهو ابن الخارجية التي عمل فيها منذ تعيينه في أول السلم حتى اصبح سفيرا مميزا .. اقول هذا وكمراقب عايشته في ثلاث محطات رئيسية بدءً بالامارات وكنت أعمل صحفيا في أحدى صحفها وسكرتيرا للجالية في الشارقة وقد كان عونا لنا في ظروف صعبة شهدت العلاقات بين البلدين توترا عظيما تضرر منه أبناء الجالية مباشرة ولكن بحكمته وصبره استطاع أن يتجاوز تلك الأزمة.

*ثم التقيته في الكويت وفي اثيوبيا وكلاهما كنت منظما لمشاركات خارجية في معارض دولية أقود شركات سودانية مرموقة للمشاركة في تلك المعارض وكان كذلك عونا مقدرا وعظيما لنا.

*الشاهد الأيام اثبتت انه خير من يتولى أمر هذه الوزارة ولعل القرارات الأخيرة كانت اكبر دليل على ذلك وهي حركة التنقلات الاخيرة في السفارات المعنية.. وهي

السفير عمر عيسى آدم إلى سفارتنا في الصين وهو خير من يتولى هذه المهمة في هذا الوقت العصيب من اضطراب العلاقات الاقتصادية بين البلدين وانسحاب الشركة الصينية من السودان.. السفير عمر عيسى عمل في الصين لفترة طويلة ويتقن لغتها ويتمتع بعلاقات واسعة وشهد عهده ازدهار العلاقات بين البلدين و يعول عليه ترميم تلك العلاقة الهامة.

*السفير معاوية عثمان خالد إلى تركيا وهو له خبرة واسعة وعمل في محطات متعددة ويمكن ان يستمر في تطوير الانجازات التي حققها سلفه السفير نادر يوسف والمرشح بعد عودته ان يكون وكيلا للوزارة وهوخير من يقوم بهذا العمل الهام وبالتاكيد سيكون متناغما مع الوزير لخبرته ومعرفته الدقيقة بعمل الوزارة وقد شهدت ذلك خلال عمله في ماليزيا وقد نظم معنا أكبر ملتقى اقتصادي سودانى ماليزي حضره مهاتير شخصيا.

*السفير الزين إبراهيم من إديس ابابا إلى باريس بعد أن ابلى بلاءا حسنا لدى الاتحاد الافريقي وحرك المياه الساكنة لدى الاتحاد الافريقي وكاد ان يقترب من فك تجميد عضوية السودان.

*نتوقع ان يستمر السفير عبد الغني في هذا الجهد وفي باريس نعول عليه ان يلعب دورا مميزا في تمتين العلاقات السوانية الفرنسية في ظل هذه الظروف التي تمربها البلاد وتحرك الاتحاد الاوروبي الايجابي في قضية السودان.

*اخيرا السفير عبد الحفيظ العوض الذي عمل في عدد من السفارات منها تشاد ورومانيا وعدد من السفارات الأخرى نعول عليه أن يقفز بالعلاقات السودانية الجزائرية والتي تقف فيها الجزائر مع السودان بقوة.

*الشاهد ان هؤلاء السفراء المناسبين قد وضعوا في المكان المناسب وذلك لمعرفة وحكمة الوزير محي الدين سالم.