
شكرا شعبي
الوان الحياة
أبيض :
*قالها الرئيس الراحل جعفر نميري حينما خرجت جموع الشعب السوداني تهتف عائد عائد يا نميري بعد الانقلاب الشيوعي في 19يوليو عام 1971 وخلال 3 أيام خرجت جموع الشعب السوداني تهتف عائد عائد يا نميري وبمساعدة وحدات عسكرية موالية أطلق سراح نميري ورفاقه وحملته الجماهير بعد خروجه من القصر مخاطبا لها بعبارته المشهورة (شكرا شعبي).
*ويعيد التاريخ ذات العبارة حينما كررها الرئيس البرهان بعد انطلاق جماهير الشعب السوداني في كل مدن السودان ومحلياته بل وخارج السودان في اوروبا وافريقيا في لندن وباريس وبروكسل والقاهرة تردد ذات الهتاف (جيش واحد شعب واحد) مؤكدة التفاف الشعب السوداني حول القوات المسلحة بقيادة الرئيس البرهان وتفويضه والقوات المسلحة لتحرير كافة أراضي السودان من دنس المليشيا وجرائمها.
*ولذلك كتب البرهان فى منصة إكس
(شكرا الشعب السوداني العظيم.. ظللتم السند والظهير ومصدر القوة والثبات والفداء..قواتكم المسلحة ستبقى على عهدها ووعدها حصنا وأمنا ووفاء نصر من الله وفتح قريب).
*ولأن الشعب لا ينافق إذا غضب ثار وإذا رضى خرج مؤيدا ومؤازرا بصدق هذا ما فعله حينما نصر جعفر نميري وما فعله منذ بداية الحرب حتى أمس مناصرا للقوات المسلحة وللرئيس البرهان حتى النصر وتحرير البلاد من المليشيا وأعوانها .. لم يفعل ذلك عبر التأييد الشعبي فقط بل استنفر وقدم فلذة اكباده شبابه الذين تدافعوا يدافعون جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة يقاتلون معها ..اتوها زرافات ووحدانا تاركين وراءهم أي انتماء سياسي او قبلي يدفعهم فقط حب الوطن والدفاع عن الأرض والعرض بعدما شاهدوا بأم أعينهم الجرائم التي ارتكبتها المليشيا ومرتزقتها ومن يؤيدها من الخونة داخل وخارج السودان.
*ولذلك حينما خرج الشعب السوداني بأسره يهتف مؤيدا للقوات المسلحة جيش واحد شعب واحد كانت رسالة لكل من شكك في شرعية الحكومة وأن الجيش يقاتل لوحده تبين لكل مغرض ومشكك أن الشعب السوداني مع قواته المسلحة يقاتل معها جنبا إلى جنب.