آخر الأخبار

مدرب السودان يشعل مواجهة الجزائر بتصريحات نارية قبل ضربة البداية

في لحظة بدت وكأنها إعلان حرب كروية، خرج كواسي أبياه ليضع اسمه في قلب المشهد، مؤكداً أن صقور الجديان يدخلون مواجهة الجزائر بروح لا تعرف الانكسار رغم العواصف التي ضربت صفوفهم. كان صوته حاداً، نبرته واثقة، وكلماته تحمل حرارة مباراة تُلعب قبل أن تبدأ.

 

ضغط… إصابات… وتحدٍّ لا يرحم

أبياه لم يخفِ شيئاً. قالها بصراحة المدرب الذي يعرف حجم الرهان: الإصابات تنهش الفريق، والوقت يضغط، والخصم ليس مجرد منتخب عابر.
وصرّح بحدة: “نعاني من موجة إصابات ضربت عدداً من اللاعبين… علينا الاعتماد على الأكثر جاهزية فقط”، وكأنه يعلن أن المعركة ستُخاض بالجنود القادرين على الوقوف حتى آخر دقيقة.

 

ورغم الضربات، لم يتراجع. بل رفع رأسه أمام قوة الجزائر قائلاً: “نواجه منتخباً قوياً ومتمرساً… لكننا نثق في قدرتنا على تقديم الأفضل”.

 

صدام أول… وخصم يتغيّر

المدرب الغاني شدد على أن مواجهة الجزائر ليست امتداداً لأي مباراة سابقة، ولا تشبه لقاء كأس العرب الذي جمعهما قبل أيام.

قالها بوضوح: “لكل مباراة ظروفها… لا يمكن أن نعتمد على تفوق سابق، منافسنا سيظهر بتشكيلة مختلفة تماماً”.

 

كان يتحدث وكأنه يقرأ تفاصيل مباراة لم تُلعب بعد، يراقب تحركات المدرب الجزائري، ويستعد لردّ كل ورقة تكتيكية قد تُرمى على الطاولة.

 

دروس كأس العرب… وصدمة الجماهير

أبياه عاد إلى محطة كأس العرب، تلك التي منحت فريقه دفعة معنوية هائلة.وابتسم وهو يقول: “حققنا مكاسب كبيرة… التنظيم كان مثالياً، والحضور الجماهيري فاجأني حقاً”.كانت تلك البطولة بالنسبة له مختبراً حقيقياً، مواجهة ثلاثة منتخبات قوية، واكتشاف لاعبين قادرين على حمل القميص في أصعب اللحظات.كل ذلك، كما قال، سيكون سلاحاً إضافياً في كأس أفريقيا.

 

لا وعود… لا ضغوط… فقط خطوة بخطوة

المدرب الذي يدخل عامه الثالث مع السودان بدا حذراً في حديثه عن الطموحات.ورفض رفع سقف التوقعات، ورفض الحديث عن اللقب، ورفض أن يضع لاعبيه تحت نار الجماهير.وقالها بواقعية: “نركز على الجزائر أولاً… ثم نفكر في غينيا”.ثم ختم بجملة تلخص فلسفته: “لا يمكننا التقدم ما لم نحصد خمس نقاط على الأقل… هذا هو مفتاح العبور للدور التالي”.