
وطن معافى
همس وجهر
ناهد اوشي
*الحرب التي اندلعت في الخامس عشر من أبريل 2023 وما زالت رحاها تدور في عدد من المحاور المهمة وعلى الرغم من تحقيق انتصارات عظيمة على أرض المعركة واحراز تقدم عسكري ملحوظ في محاور استراتيجية دفعت بالعودة طوعا للآلاف من الوافدين والنازحين وعودة أكثر من 11 وزارة ذات ثقل اقتصادي وقانوني واجتماعي إلى الخرطوم ومزاولة نشاطها من العاصمة (الاصل).
*تلك الحرب اللعينة وعلى الرغم من قسوتها وتدميرها الواضح للبني التحتية وفقدان الممتلكات والانفس والثمرات الا انها لم تستطع ان تدمر العزيمة السودانية للنهوض مرة أخرى وبناء سودان معافى من أمراض الجهوية والقبلية والتشرذم والانطلاق نحو بناء الإنسان السوداني ذلك المورد البشري الذي يمثل اللبنة الاساسية للتنمية الاقتصادية والاعمار.
*وهذا ما فطن اليه مركز اسبيشل للاستشارات والتدريب واللغات والتنمية البشرية وتنسيقا كاملا مع رابطة الصحافة الإلكترونية للانطلاق نحو تنظيم منتديات السلام نحو (وطن معافى ) يقودها (شباب زي الورد) من ابناء الوطن الحادبين على مصلحة السودان تنبهوا لأهمية محور التنمية البشرية وعملوا على ذلك من خلال تدريب الكادر البشري وإقامة منتديات تناقش وتركز على كيفية الوصول ل (سودان معافى).
*المنتدى الذي تم تنظيمه في دار السودان بالقاهرة متزامنا مع ذكرى العيد ال( 70) لاستقلال السودان وحمل عنوان( دور القطاع المصرفي في حرب الكرامه) بنك الخرطوم نموذجا يعتبر موفقا في توقيت استثنائي فالشاهد أن استقلال السودان ليس مجرد اهازيج وطنية يترنم بها كل مطلع عام جديد وينفض سامر الشعر والمغنى بل إن الاستقلال معنى كبيرا وله مدلولات عظيمة للانطلاق نحو العمل والإنجاز وليس البكاء على اللبن المسكوب والتحسر على ما تم فقدانه خلال الحرب.
*تنتظرنا مهام كبيرة للانطلاق نحو الاعمار وتثبيت دعائم معركة الكرامة ومعركة الاقتصاد والبناء والأعمار تضاهي معركة الميدان فاليد التي تحمل السلاح تقابلها يد تحمل ( المنجل.الطورية) وتقود قاطرة التنمية والاعمار
*بنك الخرطوم دخري الحوبة وبسمة عريضة في وجه زمان الحرب الشين وكذلك عند السلم والاستقرار كان وما زال سندا للشعب السوداني و للقوات المسلحة في معركة الكرامة.
*حسنا فعل منتدى اسبيشل ورابطة الصحافة الإلكترونيه باستضافة مدير الاتصال المؤسسي ببنك الخرطوم مجدي امين الذي يحمل من اسمه الكثير فهو ذاك الأمين على سمعة البنك والسودان والحريص على تمليك المعلومة الصحيحة ودحض الشائعات التي ظل المنافسون ينثرونها بين فينة وأخرى.
*شكرا بنك الخرطوم الذي حفظ كرامة الشعب السوداني في أصعب الأوقات.