
المقل في المقل
د.هيثم محمد إبراهيم
*وانت تصل منطقة نائية الطريق إليها ليس ممهدا خاصة بعد أن أرخى الليل سدوله.. ونحن نشق استار الظلام
فجأة تلقى نفسك في منظر بهيج و طوابير حفاوة الاستقبال والالوان والانواروبالونات الاحتفال و(دعكت عيوني يا ربي أنا في يقظة ام حلم؟ صدق وعده).
*انه مستشفي الزعيم محجوب الرضي في المقل و الحجير
حملت اقسامه اسماء خلدها تأريخ المقل والشمالية من النساء والرجال الذين مضوا.
*بنك الدم المرحومة بتول بت نعمي ست الكرم والجود..
ومجمع المرحوم أحمد حماد الجراحي وعنبر المرحومة البقيع محمد بخيت
ومجمع الطيب والبشير الريح للعناية المكثفة وعنبر عبدالرحيم الخليفة…و
هذه أسماء أهل البر والإحسان الذين قدموا و مضوا وحفظ لهم أهلهم من بعدهم مقامهم و بإذن الله عند الله مقامهم أعلى و ارفع.
*كيف لا وهي المقل التي تتوسط أثار حضارة نبتة حاضنة تأريخ عظيم في كريمة والكرو والزومة والدهسيرة و منها القادة والزعماء والساسة و رجال الفن.
*تستمتع وانت تستمع للشرح المرتب للمستشفى من ابن المنطقة د عطية…فهو عطية الله لأهله .. يتكلم عن خطة استراتيجية تطويرية فيها عشرة مراحل و هم الآن يحتفلون باستكمال المرحلة الثالثة ولسان حاله يقول إننا ماضون
ونحن في الدرب الأماني
لسه نقدل ما وصلنا
*مستشفى لا تتوقع ان تجده في كثير من المدن… خدمات متميزة تدعوك لحد الاندهاش.. تتصور المستشفى كامل
مربوط بنظام محوسب متكامل
و عندما تعلم عزيزي المتأمل ان هذه البلدة هي التي انجبت الاستاذ المربي الطبيب الإنسان البروف الزين كرار هنا حد الكلام.
* ونحن نغادر مع كلمات الوداع من الزعيم عثمان النقيب و ترانيم عبدالقيوم الشريف و معاوية المقال تركناهم و هم يدونون في دفاترهم يوما خالدا في تأريخهم و يفتحون صفحات لمستقبل مشرق مملوء بالعطاء و حب الديار.
*إنها المقل التي وضعها ابناؤها في المقل.
*وزير الصحة الاتحادي