آخر الأخبار

الطاقة والنفط… كفاءات وخبرات تثمر بشريات وانجازات

أوراق مبعثرة

محمد الفاتح أحمد

 

*في تنويره الشامل والمفصل للوفد الإعلامي والصحفي الذي نظمه الاتحاد العام للصحفيين السودانيين بمبنى الوزارة بالخرطوم وضع الدكتور

مهندس معتصم ابرهيم َوزير الطاقة والنفط النقاط على الحروف وقدم شرحا وافيا تضمن معلومات مهمة في ملف الطاقة بالغ الأهمية والحساسية  خاصة في مجال المواد البترولية والمحروقات انتاجا استيرادا.

*وقد تفضل السيد الوزير بالاجابة بكل صبر و رحابة صدر على كل الأسئلة التي طرحها الصحفيون خاصة فيما يتعلق بالضوابط الخاصة باستيراد  البترول.. كما تطرق إلى كميات البترول المستخرجة من الحقول السودانية.

*وطمأن سيادته مخاوف عدد من الصحفيين الذين لم يخفوا  قلقهم من خروج الشركات الصينية من الاستثمار في السودان سيما وأن الصين هي من استخرجت البترول السوداني في نهاية القرن الماضي، وكما هو معلوم فإن الانتعاش الاقتصادي الذي شهدته البلاد منذ عام 1999م وحتى انفصال جنوب السودان في 2011م كان بفضل تدفق عائدات النفط المستخرج بواسطة الشركات الصينية ، وهي الفترة التي انعشت الاقتصاد الوطني واعادت الاعتبار للجنيه السوداني وانعكس ذلك وفرة في الاسواق و رخاء فى حياة المواطنين. وفي رده على الصحفيين.

*اكد سيادة الوزير بأن الشركات الصينية باقية و لم تخرج حتى الآن.. وأن هناك مشاورات جادة تمضي على قدم وساق بين الوزارة والشركات الصينية.

*تحدث د معتصم بخبرته الطويلة وعلمه الغزير في هذا الملف سيما وانه عمل في كبرى شركات  الطاقة و النفط في المنطقة وهو عضو أصيل في كل فعاليات ومؤتمرات الطاقة والنفط في المحيطين الإقليمي والدولي

وعلى الرغم من تدني إنتاج النفط في السودان بشر الوزير بأن العهد الذهبي للنفط السوداني سيتحقق  مع قدوم شركات كبرى للاستثمار في قطاع النفط.

*من جانبه امتدح الدكتور معتصم طاقم العملين بوزارة الطاقة و النفط الذين ابلوا بلاء حسنا طوال فترة الحرب ونجحوا نجاحا باهرا في ادارة هذا الملف الحيوي الذي يؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين سواء كان ذلك في قطاع الكهرباء أو المواد البترولية والمحروقات. موضحا  بأن الوزارة وفريقها العامل ظلوا في حالة استنفار ويقظة ووعي لمجابهة التحديات وذلك في سبيل توفير المواد البترولية للمجهود الحربي. وهو مايفسر عدم ظهور أي حالات شح في المواد البترولية طيلة فترة الحرب

وعلي الرغم من قلة الكوادر نتيجة  لظروف الحرب نستطيع القول بأن الوزارة نجحت في مهمتها بامتياز.

*كما  تطرق بالحديث في مجال الكهرباء جازما بأن  هذا القطاع استطاع تحقيق رضى نسبي نتيجة ما بذله عمال ومهندسو الكهرباء  من جهود جبارة، فقد كانوا يعملون على مدار الساعة  ليلا ونهارا لتوصيل الكهرباء للمواطنين برغم  التدمير التوحشي الممنهج الذي قامت به المليشيا المجرمة تجاه قطاع الكهرباء.

*وكشف الوزير معتصم عن حجم التحديات التي جابهت القطاع مؤكدا بأن سد مروي وحده تعرض ل (سبع) هجمات بالمسيرات  الانتحارية

وأوضح الدكتور معتصم إبراهيم بأن وزارة الطاقة والنفط شريك أصيل في اللجنة العليا لتهيئة البيئة لعودة المواطنين لولاية الخرطوم.

*إلى ذلك فقد نفى وزير الطاقة والنفط وجود أي اتفاق  بين الحكومة و المليشيا بشأن حقول هجليج وأن الإتفاق تم فقط مع حكومة جنوب السودان.

*وفي مسك الختام قدم دحسبو مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة فيلما وثائقيا مميزا نال إعجاب كل الصحفيين.

ونواصل