الشرطة تكشف حقيقة اختطاف «فتيات» بنهر النيل
نفت شرطة نهر النيل الأنباء المتداولة عن ظاهرة اختطاف الفتيات في الولاية، مؤكدة أن مضابط أقسام الشرطة لم تُسجِّل أي بلاغات أو وقائع تتعلق بهذا النوع من الجرائم.
وقالت شرطة نهر النيل في بيان الثلاثاء 27 يناير 2026، حسب التراسودان، إن ما تم تداوله عن حالات اختطاف وجد الاهتمام الكافي من رئاسة شرطة الولاية التي استنفرت كافة إداراتها الأمنية، وبالتنسيق مع الجهات الأمنية الأخرى كثفت جهود البحث الميداني وتوصلت لكافة الحقائق.
وأضاف البيان أن التحريات أثبتت عدم وجود حالات اختطاف، وأن الوقائع لا تعدو كونها حالات اختفاء بمحض الإرادة الشخصية للمختفين، وقد تمت جميع مراحل التحريات بإشراف النيابة المختصة.
وأشار البيان إلى أن ما صدر من أسر الفتيات المختفيات جاء بدافع القلق والخوف عليهم، إلا أن ذلك أسهم – دون قصد – في إحداث آثار اجتماعية سلبية نتيجة الاستعجال وعدم انتظار ما تسفر عنه تحريات الشرطة، على تعبير البيان.
وأكدت رئاسة شرطة الولاية أن أبوابها مفتوحة للتواصل والاستفسار في كافة القضايا التي تهم أمن وسلامة المواطنين، داعية الجميع إلى عدم الالتفات إلى الشائعات والمعلومات مجهولة المصدر التي تتسبب في إثارة الرعب والهلع بين المواطنين وتضليل الرأي العام.
وأشارت شرطة نهر النيل إلى إصدار بيان لاحق توضح فيه ملابسات وتفاصيل ظاهرة الاختفاء بالتفصيل.
وتداولت الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا أنباء متكررة عن حالات اختطاف فيات في مدن ولاية نهر النيل ما أثار حالة من القلق والخوف وسط المواطنين.
والأسبوع الماضي تم تداول أخبار عن اختفاء الطالبة “مسك اليمن”، بعد أن نشرت أسرتها بيانا تطالب فيه الجهات الرسمية وقيادات المجتمع مساعدتها في البحث عن ابنتهم المفقودة منذ أكثر من عشرة أيام في ظروف غامضة بمدينة عطبرة بولاية نهر النيل.